Get Adobe Flash player

اليوم العالمي لحماية المستهلك

دليل المستهلك الصغير

ندوات وورش عمل

قوانين تهم المستهلك

مواقع ذات صلة بالمستهلك

تقارير

ابحث في الموقع

التسمم الغذائي

تتسبب الميكروبات في إحداث كثير من الأمراض عن طريق الأغذية والتي يطلق عليها مجتمعة الأمراض المنقولة بالغذاء.وفي الدول النامية وجد أن معظم وفيات الأطفال تعزى أساسا إلى التلوث الغذائي والمائي. ولقد أصدرت منظمة الصحة العالمية تقريرا في عام 1984 يفيد بأن معظم وفيات الأطفال في أفريقيا السوداء يعود سببها لمياه الشرب الملوثة، بل أن أكثر من 80% من الأمراض في هذه القارة تعود إلى الماء الملوث بصورة مباشرة أو غير مباشرة حسبما جاء في التقرير أنف الذكر.
إن معرفة هذه الأمراض ومسبباتها تساعد في كثيرا في الوقاية منها وبأيسر الطرق. وتصنف هذه الأمراض إلى ما يلي:
التسمم الغذائي: ويسبب هذا التسمم وجود مركبات كيميائية في الغذاء قد تكون نواتج التمثيل الغذائي الميكروبي بكمية كافية لإحداث الأعراض المميزة لأحد أنواع التسمم.
العدوى الغذائية: هي أمراض تتكاثر مسبباتها عادة في الغذاء، وإذا انتقلت هذه المسببات عن طريق الغذاء للإنسان بأعداد كافية تكفي للتغلب على جهازه المناعي فإنه يصاب بعدوى غذائية.
أمراض تنتقل مسبباتها عن طريق الأغذية: ومسببات هذه الأمراض لا تتكاثر في الغذاء عادة وإنما يعتبر الغذاء وسيلة نقل لمسببات الأمراض ويلاحظ أن مسببات هذه الأمراض ليس من الضرورة أن تكون موجودة بأعداد كبيرة وإنما يكفي منها أعداد قليلة جدا لإحداث العدوى ومن هذه الأمراض حمى التيفوئيد، داء السل، مرض الكوليرا، البروسيلا (مسبب حمى البحر المتوسط) والتهاب الكبد الوبائي المعدي وشلل الأطفال.
المؤشرات الأولية الدالة على تلوث الأغذية والتي يمكن معرفتها بعد التناول هي الاضطراب المعوي، الإسهال، القي، ظهور بعض الآلام في الجهاز الهضمي، وهناك حالات خطيرة من التسمم تؤدي إلى الموت. لذلك فان حدوث أي اضطرابات في الجهاز الهضمي بعد تناول الغذاء يدل على تلوث الغذاء المتناول.

بعض الأمراض المنقولة بالغذاء

التسمم البوتشيليني
ويسببه بكتيريا جراثيمها مقاومة للحرارة وهي لا هوائية وتنتج ستة أنواع من السموم.
الأغذية المرتبطة بالتسمم البوتشيليني:
هي المعلبات التي لم تعامل حراريا بما فيه الكفاية للتعقيم ويرتبط ذلك كثيرا بالتعليب المنزلي ومعظم الأغذية المرتبطة بهذا التسمم هي الأغذية منخفضة الحموضة مثل اللحوم المعلبة ومنتجات اللحوم المعلبة والأسماك ومنتجاتها والخضر المعلبة وبعض منتجات الحليب. يعتبر الإنسان حساسا لهذا السم، ولذا فعند تلوث الطعام به يصاب كل متناولي الطعام الملوث في الغالب.

أعراض التسمم البوتشيليني
تظهر الأعراض خلال 18 – 36 ساعة وكلما قصرت فترة الحضانة كانت الخطورة أشد وغالبا ما يؤدي إلى الوفاة، وتصل نسبة الوفيات إلى نحو 65%.
يسبق ظهور الأعراض النموذجية عادة اضطرابات هضمية يتبعه غثيان فتقيؤ ثم إسهال، ويصحب هذا تعب ونعاس وصداع في الرأس، ويتحول الإسهال إلى إمساك وازدواج في الرؤية وصعوبة في الكلام ودرجة الحرارة عادية أو أقل من العادية.
تأثير السم على الأعصاب يظهر على عضلات الوجه بما فيه العينين ثم الصدر، ثم الأطراف، ويمتد الشلل إلى الجهاز التنفسي، فالوفاة نتيجة لهذا الشلل.

الوقاية من الإصابة بالتسمم البوتشيليني

للوقاية من خطر هذا التسمم ينصح بالأتي:
التأكد من كفاية المعاملة الحرارية بالنسبة للمعلبات.
استبعاد جميع المعلبات المنتفخة.
عدم تذوق المأكولات المشبوهة
تجنب الأغذية المطبوخة التي لم يتم تسخينها جيدا.
غلي المعلبات لمدة لا تقل عن 15 دقيقة على الأقل كإجراء وقائي.

التهاب الكبد الوبائي (النوع أ)
وهو التهاب فيروسي يصيب الكبد، ينتقل عن طريق الأغذية والمياه الملوثة، ويعد من الأمراض المستوطنة في بعض البلدان. ينتقل هذا الفيروس من الشخص المصاب إلى الآخرين عن طريق الأغذية الملوثة أو المياه الملوثة بمخلفات الإنسان المصاب، وهو بهذا يختلف عن النوع (ب) الذي ينتقل عن طريق إبر الحقن أو أدوات الحلاقة أو أثناء نقل الدم فقط، ولا ينتقل عن طريق الأغذية أو المياه الملوثة.

أعراض المرض
تظهر الأعراض سريعا وهي عبارة عن حمى وصداع في الرأس وغثيان وتقيؤ وآلام في البطن وفقدان للشهية. تبدأ بعد ذلك أعراض اليرقان في الظهور، وتتميز باصفرار في الجلد والعينين، ويكون البول أحمر مصفراً، ويكون لون البراز طينياً.

الوقاية من المرض

للوقاية من الإصابة بهذا المرض يجب إتباع الآتي:
عدم السماح للمصابين بهذا المرض بالعمل في مجال تداول الأغذية ليس على مستوى المصانع فقط بل على مستوى المطاعم والمطابخ في المنازل.
التأكيد على نظافة الماء وتطهيره بأحد المطهرات كالكلور أو الغلي.
عدم استخدام مياه الصرف الصحي غير المعالجة في ري المزروعات.
الامتناع عن الصيد في المياه الملوثة.
تجنب أكل الخضر الورقية في المناطق الموبؤة.

مرض شلل الأطفال
يسببه فيروس يدعى فيروس الشلل ومن خصائص الفيروس أنه حساس للحرارة ويقتل عند 60 درجة مئوية، كما أنه يقتل بالتسخين إلى درجة حرارة 50 – 55 درجة مئوية لمدة نصف ساعة.

المرض والأعراض
معظم الحالات تحدث للأطفال صغار السن أقل من ست سنوات (1 – 5) سنوات وهناك بعض الحالات التي تحدث لأشخاص بالغين ولاسيما من كبار السن.
تكمن خطورة المرض في كونه يؤثر على الجهاز العصبي المركزي والمخ وبعض الخلايا العصبية.
تحدث العدوى نتيجة تناول أغذية ملوثة أو مياه ملوثة بمخلفات المريض. ويوجد بكثرة في مياه الصرف الصحي (مياه المجاري)، كما أن العدوى يمكن أن تحدث مباشرة نتيجة مخالطة المريض.
تبدأ الأعراض بعد فترة حضانة تتراوح ما بين 3 و 35 يوما، (7 – 14 يوما في المتوسط).
تكون البداية عبارة عن ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة مع أعراض تشبه أعراض مرض البرد مع وجود آلام في الظهر والرأس، وقد تكون مصحوبة بقيء وإسهال، وتستمر الأعراض مدة تتراوح ما بين أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، وإذا كان من النوع الذي يؤدي إلى الشلل فيصاب المريض بالشلل.

الوقاية من المرض

يجب إتباع الآتي للوقاية من هذا المرض:
تحصين الأطفال بالطعم الواقي
عزل المرضى المصابين والتخلص من فضلاتهم بطريقة صحية لحين التأكد من أنهم أصبحوا غير معديين.
مراقبة الأشخاص المصاحبين للمرضى قبل اكتشاف المرض.
التأكيد على عدم شرب المياه الملوثة.
الكف عن عادة التبرز في الخلاء.
بسترة الحليب.

الوقاية من الأمراض المنقولة بالغذاء

يمكن عموما الوقاية من الأمراض المنقولة بالغذاء بإتباع ما يلي:
حفظ الأغذية بصورة سليمة حتى لا تتعرض للتلف.
طهي الأغذية جيداً بتعريضها لدرجة حرارة كافية لقتل الكائنات الميكروبية الملوثة.
الاهتمام بغسل الأطعمة والخضروات قبل طهيها وتناولها.
عدم استهلاك المعلبات والأطعمة ذات الروائح المتغيرة.
تجنب استهلاك المعلبات المنتفخة.
تجنب تناول الأطعمة المطبوخة والتي تترك أو تحفظ فترة زمنية بدون أن يجرى لها معاملة حرارية قبل تناولها.
تجنب استهلاك الأغذية المجمدة إذا تمت عملية إذابتها أو تسييحها على درجة حرارة الغرفة لفترة طويلة.
الحرص على استهلاك مواد غذائية طازجة قدر الإمكان.
عدم تكرار تسخين الأكل المحفوظ بالثلاجة لأكثر من مرتين حيث أن التسخين والتبريد لأكثر من مرة يؤدي إلى زيادة نشاط الميكروبات التي تعيش وتتكاثر في أجواء شديدة الحرارة.
في حالة بقاء كمية من الطعام المحضر يجب وضعه في أواني نظيفة محكمة الغلق، ويفضل أن تكون زجاجية وأن تحفظ داخل الثلاجة لأن بعض الأواني المعدنية تتفاعل مع الغذاء وقد تؤدي إلى التسمم الغذائي.

إرشادات للنقل والعرض والتخزين السليم للغذاء:

عند نقل المواد الغذائية من محافظة إلى أخرى، ينبغي أن يتم ذلك بواسطة شاحنات كبيرة وبأسلوب جيد وتجنب تعرضها لاشعةالشمس التي تعمل على رفع درجة حرارتها وبالتالي تغير طعمها ولونها.
مراعاة طريقة الشحن السليم حتى لا تتعرض المواد الغذائية للضغط والهرس.. فنقل المواد الغذائية بكميات كبيرة أحيانا يؤدي إلى الضغط على العبوات ما يؤدي إلى تغيير في شكل العبوات، وإلى تقشر الطلاء الفاصل بين صفيح العلبة ومحتوياتها، وتفاعل المحتويات مع الصفيح يؤدي إلى زيادة الغاز داخل العلبة، وهو ما يؤدي إلى تغير في لون ونكهة المحتويات.
يجب أن تخزن المواد الغذائية في مخازن كبيرة وواسعة وذات تهوية جيدة، وعلى طبليات خشبية لعزلها عن الرطوبة.
يجب أن تخزن المواد الغذائية وبالأخص الحبوب والمنتجات الغذائية الغير معلبة في مخازن سليمة وآمنة ولا تحتوي على شقوق وفتحات تسهل من دخول وتوالد القوارض والحشرات التي تتغذى على المواد المخزنة وتؤدي إلى إتلافها كما يجب عدم خزن المواد الكيميائية والمبيدات المستخدمة في المكافحة في نفس مخزن الأغذية.
عند التخزين يجب إتباع أسلوب الرص الجيد وعدم تعريض المواد الغذائية إلى الأتربة والحشرات وحمايتها من ضوء الشمس المباشر وخصوصاً الطازجة منها والأغذية المعبأة في عبوات زجاجية.
يجب عرض المواد الغذائية الحساسة ( مثل الحليب والزبادي والجبن) في الثلاجة وليس خارجها.
عدم إطفاء الثلاجات التي تحتوي على مواد غذائية كاللحوم والأسماك والحليب والأغذية الأخرى المطبوخة والمحافظة على استمرار التبريد.

اعلانات تحذيرية

اعلان تحذيري بشأن منتج دواء

تصويتك يهمنا

ماهو تصرفك امام مخالفات تضر بالمستهلكين؟