Get Adobe Flash player

اليوم العالمي لحماية المستهلك

دليل المستهلك الصغير

ندوات وورش عمل

قوانين تهم المستهلك

مواقع ذات صلة بالمستهلك

تقارير

ابحث في الموقع

الوضع الصحي لمواقع إنتاج الخبز- ورقة عمل

لا شك أن كافة عمليات التصنيع الغذائي تعتمد على أسس ومبادئ قد تختلف في وسائل تطبيقها أو معداتها لكنها تتفق بوصفها

العلم والفن المرتبطان من تحضير وإعداد المواد  الخام إلى التسويق والاستهلاك مع المحافظة التامة سواء أثنا

ء التجهيز

أو التحضير أو التوزيع حتى الاستهلاك على المنتج بصفاته الغذائية الحيوية وكذلك خواصه الفيزيائية المميزة بقدر الإمكان . إن مايتم إنتاجه سواء في الأفران والمخابز أو في معامل الحلويات  يبقى رهيناً  لعدد من القواعد والشروط  أهمها :

- قانون الرقابة على الأغذية رقم (38) لسنة 1992 م وتعديلاته بالقانون رقم (13) لسنة 2002 م .

-         قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (111) لسنة 2001م بشأن لائحة الاشتراطات الصحية لمحلات تجهيز وبيع المواد الغذائية وما في حكمها.

- المواصفات القياسية المعتمدة.

- المبادئ والثقافة التي تعمل وفقها تلك المنشآت.

غير أن هنالك عامل يعد من أكثر العوامل تأثيراً على سلامة وجودة المنتجات بشكل عام وهو العامل الذي تكون فيها الرقابة معدومة أو أنها لاتحظى بالاهتمام اللازم أثناء مراحل وعمليات النقل والعرض والتداول والتخزين لمادتي القمح والدقيق وغيرها من المواد الغذائية والاستهلاكية باستثناء ما تخضع له المخازن أو المطاحن المعروفة للجهات الإشرافية والرقابية حيث والكثير من المخازن العملاقة غير معروفة وبعيدة عن أعين المفتشين كونها خارج أو بأطراف المدن الرئيسية والثانوية  وكمثال على ذلك القمح الذي تم اكتشافه وضبطه عن طريق ألصدفه في أطراف مديريتي الثورة وبني الحارث بأمانة العاصمة وتشير تقارير رسمية من إدارة صحة البيئة بالأمانة أن كمية الدقيق المنظورة أمام المحكمة خلال الفترة 6/ 2005م—6/2006م حوالي (100 ألف كيس ) صدرت أحكام قضائية بإتلاف حوالي (31 ألف كيس ) بعد إثبات عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي أو كأعلاف للدواجن بسبب شدة الإصابة بفطريات الافلاتوكسين الناجمة عن سوء التخزين والنقل ناهيك عن نوعية الأصناف كونها من الدرجة الثالثة الرديئة  . هذا إلى جانب قيام العديد من تجار الجملة وبعض أصحاب المعامل الصغيرة بالغش والتزوير وتضليل المستهلك سواء بطحن حبوب غير صالحة للاستهلاك الآدمي أو بتعبئة الدقيق في أكياس بأسماء لعلامات تجارية مشهورة بهدف الإضرار بسمعة العلامات التجارية الجيدة أو لتسويق وتصريف مواد غير صالحة للاستهلاك أو كليهما معاً.

إن حماية المستهلك على ضوء ماسبق( وما خفي كان أعظم) لا تتأتى من توفير الاشتراطات الصحية الخاصة بالأفران والمخابز فحسب بل يتطلب ذلك من كل الجهات العمل على الحد من هذه الظاهرة والقيام كل بمسؤولياته المهنية والفنية والأخلاقية  في كافة المراحل (الإنتاج-التسويق- العرض –التخزين ) تبدأ من الحكومة بسن القوانين والتشريعات والتشديد على تنفيذها واتخاذ الاجراءآت والعقوبات الصارمة تجاه كل من يعبث بصحة وسلامة المستهلك .ثم دور المنتجين والمستوردين الذين يجب عليهم الالتزام بالجودة والنوعية وبما يطابق المواصفات والمقاييس المعتمدة .ولان سلامة المستهلك في سلامة السلع تأتي أهمية مساهمة جميع الأطراف بتوعية المستهلك ليصبح قادرا على التمييز بين الغث والسمين من السلع الغذائية والاستهلاكية.

الوضع الصحي لمواقع انتاج الخبز :

تظهر دراسات ونتائج المسح الميداني لعينات عشوائية من المخابز والأفران ومعامل الكيك والحلويات في بعض مديريات امانة العاصمة ( التحرير- معين – الصافية – شعوب –الوحدة – بني الحارث ) إن نسبة ماهو منفذ من الاشتراطات الصحية المقرة في( الجريدة الرسمية العدد السادس الصادر بتاريخ 6/محرم/ 1422ه  الموافق 31/مارس / 2001م ) لا يتجاوز ال (20%) بالنسبة للأفران العادية وحوالي (45%) من الاشتراطات التي تم تنفيذها في الافران الآلية وحوالي (30%) بالنسبة لمعامل الكيك والحلويات . وقد تم التركيز في موضوع الدراسة على الجوانب التالية:

-         الاشتراطات العامة:

وهي الشروط الواجب توافرها في كل المحلات من حيث (موقع المحل- المباني – التهوية –       الإضاءة-  الطلاء والدهان- مصادر المياه – بيوت النار والمداخن-  الشروط المتعلقة بالوقود-اجهزة الحريق والسلامة- تنظيم المحل .

-   الاشتراطات الخاصة:

تتمثل ب( مخزن الدقيق- مكان العجن والتجهيز- صالة الخبيز- صالة تهوية الخبز- صالة العرض والبيع- غرف العمال –- دورات المياه وأعمال الصرف الصحي -  مظهر العمال ومستوى النظافة الشخصية وحيازتهم للبطائق الصحية من عدمه).

درجة الإتقان في مستوى التنفيذ للمحلات المقبولة اقل من المتوسط كون المحلات لم يتم إنشائها خصيصا لهذه الأنشطة وإنما تم تحويرها بموجب الاتفاق بين المالك والمؤجر.

معظم الافران العادية مبانيها ضيقة ومحصورة بمباني تجعل من التوسعة أو التنظيم مستحيلا والوضع الصحي فيها سيء (لايوجد مخزن-غرف العمال فوق الدقيق-الحمام أمام الدقيق و...........و........................

أكثر مشاكل الافران الآلية تتمثل في (نظافة العمال وعدم وجود بطائف صحية تثبت خلوهم من الأمراض المعدية- عدم ترتيب المخزن والتخلص من الكراكيب )

تقصير ملموس من الجهات الرقابية (صحة البيئة )بعدم إلزام أصحاب الافران بتنفيذ الاشتراطات الصحية قدر الإمكان .

 

 

قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (111) لسنة 2001م

بشأن لائحة الاشتراطات الصحية لمحلات تجهيز

وبيع المواد الغذائية وما في حكمها

 

أولا- المخـــابز:-

مادة (77) :- يلزم تنفيذ الاشتراطات العامة للمحلات التجارية والصناعية .

مادة (78) :- يلزم أن يشتمل المخبز على الأماكن التالية:-

1-    مخزن الدقيق (الطحين) .

2-    مكان العجن والتجهيز.

3-    صالة الخبيز.

4-    صالة تهوية الخبز.

5-    صالة العرض والبيع .

6-    غرف راحة العمال .

7-    دورات مياه.

 

 

مادة (79) :- مكان العجن والتجهيز :-

1-   تتم في هذا المكان عمليات العجن والتقطيع والتجهيز وهو عادة يفتح بباب على مخزن الدقيق آخر على صالة الخبيز، يراعى في هذه الأبواب أن تكون ذات مفصلات مروحية لتغلق ذاتياً.

2-       يجب أن تغطى الأرضية ببلاط رخامي أملس متين.

3-       الجدران يجب أن تغطى من الأرض إلى السقف بالبلاط القيشاني الأبيض.

4-       يلزم طلاء السقف بدهان زيتي فاتح اللون .

5-       يجب أن يزود هذا المكان بمعجن آلي أو أكثر حسب الإنتاج .

6-   يلزم إيجاد فلتر للماء البارد والساخن لتوفير المياه اللازمة لعملية العجن على أن يكون موضع الحنفيات أعلى المعاجن مباشرة وعدم نقل الماء إلى المعجن بأي إناء .

7-   إذا لم تكن المعاجن من النوع المتحرك (ذات العجل) فيجب توفير أواني من معدن غير قابل للصدأ أو أي مادة أخرى مناسبة لنقل العجين من المعجن لطاولات التجهيز .

8-     يلزم أن تتوفر بهذا المكان طاولات مناسبة للتجهيز تفرش على كل منها قطعة واحدة من الرخام      المتين.

9-       يلزم توفير حوض مناسب لغسيل الأيدي ، يراعى أن يكون بعيداً عن المعاجن وطاولات التجهيز

10- يلزم توفير ثلاجة كهربائية مناسبة الحجم لحفظ الخميرة .

مادة (80) صالة الخبز:-

1- مع التقيد بالاشتراطات العامة ، يلزم طلاء الجدران بدهان زيتي فاتح اللون ويجوز تغطيتها بالصاج المتين الغير قابل للصدأ .

2- يلزم إيجاد طاولة من البناء مفروشة بقطعة واحدة من الرخام أمام الأفران تخصص لوضع طاولات العجين واستقبال الخبز بعد تسويته ، ولا يجوز أن تكون هذه الطاولة من الحديد أو أي مادة أخرى .

3- يجب مراعاة توفير العدد الكافي من فتحات التهوية في هذه الصالة كما يجب تركيب مروحة شافطة أو أكثر (حسب اتساع الصالة) وذلك لسحب الهواء الساخن .

4- يجب أن تنظف بلاطة الفرن بالماء النظيف وبواسطة فراشاة خاصة بصفة دائمة .

5- لايجوز بناء الأفران بجوار الحوائط المتصلة بمباني أو غرف الجار بل يجب أن يكون خلف هذه الحوائط حوش مكشوف كما يجب ترك فراغ لايقل عن متر بين الأفران وهذه الحوائط وحتى يتخلل الهواء هذا الفراغ بسهولة يجب ألا يوضع به أي شيء .

6- يلزم أن يركب لكل فرن مدخنة لا يقل قطرها عن 30سم وترتفع مترين على الأقل عن أسطح المباني المجاورة، في دائرة نصف قطرها 25 متراً، تنتهي كل مدخنة بكرارة وخزان هباب.

مادة (81) صالة تهوية الخبز:-

1-    يجب أن تكون صالة التهوية في مساحة مناسبة .

2-    يلزم تغطية الأرضية ببلاط متين أملس .

3-    يلزم طلاء الجدران والسقف بدهان زيتي فاتح اللون .

4-   يجب أن تكون أبواب هذه الصالة بمفصلات مروحية (سبرنج) لتظل مغلقة على الدوام وذلك لمنع الذباب .

مادة (82) صالة العرض والبيع:-

1-  يخصص بكل مخبز مكان لعرض وبيع الخبز تتناسب مساحته مع حجم الإنتاج ويشترط أن يكون نظيفاً وحسن المظهر .

2-    يجب أن تزود الصالة بفترينات زجاجية ودواليب كافية ذات ضلف جرار لعرض الخبز .

3-    يجب تركيز واجهة زجاجية ذات باب بمفصلات مروحية (سبرنج) ليظل مغلقاً على الدوام .

4-    يجب توفير ثلاجة عرض أو أكثر لحفظ المنتجات التي تحتاج إلى تبريد .

 

مادة (83) غرفة راحة العمال ودورات المياه:-

1-    يجب توفير عدد كافٍ من الغرف لراحة العمال ولا يجوز تحضير أو طهي الطعام بها.

2-    يجب أن تكون هذه الغرف مستقلة عن المخبز ويستحسن أن يفتح بابها للخارج .

3-    يجب إنشاء دورات مياه صحية تتناسب وعدد العاملين يراعى فيها تطبيق الاشتراطات الصحية اللازمة.

مادة (84) اشتراطات إضافية:-

1-    يجب الالتزام بالاشتراطات التي تقررها سلطات الدفاع المدني .

2-    يجب توفير صندوق مناسب للإسعافات الأولية .

3-    يجب على جميع العمال ارتداء زى موحد وأغطية للرأس مع مراعاة المحافظة على نظافتهم الشخصية .

4-    يجب أن تكون الإضاءة والتهوية جيدة في جميع حجرات وصالات المخبز .

5-    يلزم توفير أجهزة كهربائية كافية لصيد الحشرات ولا يجوز استخدام المبيدات الحشرية .

6-  جميع الفتحات الخارجية يجب أن يركب عليها سلك صلب ضيق النسيج يسمح التهوية ويمنع دخول الحشرات .

ثانياً – معامل ومحلات تصنيع الحلوى (الفطائر) المصنوعة من الطحين:-

مادة (85)  يلزم تنفيذ الاشتراطات العامة للمحلات التجارية والصناعية.

مادة (86) يقسم المحل للأماكن التالية على أن يوفر لكل مكان المساحة المناسبة                      وحجم العمل:-

1-    مخزن الدقيق والمواد الأولية .

2-    غرفة العجن.

3-    مكان الإعداد (المطبخ) .

4-    صالة العرض .

5-    دورات المياه .

مادة (87) غرفة العجن :-

1-    تغطى الأرضية  ببلاط رخامي أملس متين .

2-    يجب أن تغطى الجدران بالبلاط القاشاني ويطلى السقف بطلاء زيتي فاتح اللون .

3-    يلزم تغطية جميع فتحات الضوء والتهوية بسلك صلب ضيق النسيج لمنع تسرب الحشرات.

4-    يلزم إيجاد ( فلتر) مناسب للماء البارد وآخر للماء الساخن لتوفير المياه اللازمة لعملية العجن على أن يكون موضع الحنفيات أعلى المعاجن مباشرة ولا يجوز نقل الماء إلى المعاجن بأي إناء.

5-    يلزم أن تكون المعاجن آلية .

6-    يلزم أن تكون الأبواب بين غرفة العجن وغرفتي المخزن والإعداد ذات مفصلات مروحية (سبرنج) لتظل مغلقة على الدوام لمنع تسرب الذباب إلى الداخل .

مادة (88) غرفة الإعداد ( المطبخ ):-

1-      تغطى الأرضية ببلاط أملس متين .

2-              تغطى الجدران بالبلاط القيشاني من الأرض إلى السقف ، أما الحوائط خلف المواقد فتغطى بالصياج المتين.

3-      يطلى السقف بدهان زيتي فاتح اللون مع العناية بنظافته على الدوام .

4-      يلزم تركيب شفاط كهربائي مناسب لسحب الأبخرة والهواء الساخن.

5-      يلزم تغطية جميع فتحات التهوية والضوء بسلك صلب ضيق النسيج لمنع دخول الحشرات.

6-      يجب أن تكون جميع الأبواب بمفصلات مروحية (سبرنج) لتظل مغلقة ولا تفتح إلا عند الحاجة وذلك لمنع تسرب الذباب إلى الداخل .

7-      يجب أن تزود الغرفة بطاولة أو طاولات بالحجم المناسب من الحديد الذي لا يصدأ ومغطاة بقطعة واحدة من الرخام وذلك لإعداد العجائن المختلفة .

8-     يلزم تزويد الغرفة بفلتر ماء أو أكثر حسب حجم الإنتاج ، مع مراعاة أن يكون الماء المستخدم مطابقاً لمواصفات مياه الشرب كيميائياً وبكتريولوجياً .

9-      يلزم توفير دواليب ذات أرفف من معادن غير قابلة للصدأ تستخدم للأغراض التالية:-

أ‌-       دولاب لوضع جميع المواد الأولية اللازمة للتحضير.

ب‌-  دولاب لوضع المنتجات المصنعة توطئه للإعداد والمطبخ .

جـ- دولاب لوضع المنتجات بعد إعدادها (طبخها) للتهوية والتجهيز للعرض والبيع.

10-               يلزم تركيب حوض باتساع كافي لغسل الأواني ، بجواره رخامة  مائلة للتصفية ،     ويراعى أن    تصرف منه المياه بطريقة صحية .

11-                يلزم إيجاد مكان لموقد ثابت لتحضير المشروبات (الشيره) وغلي اللبن والماء وكل ما هو    لازم لعملية التحضير ، على ألا تستعمل فيه سوى مواقد الغاز أو الكهرباء .

12-     أن تكون الأوعية المستعملة في القلي من نوع متين غير قابل للصدأ وأن تظل نظيفة على الدوام.

13-                      الأفران بالمحل يجب ألا تكون بجوار الحوائط الخاصة بالمباني السكنية المجاورة واحتياطاً يجب أن يترك فراغ بين الفرن والحائط لا يقل عن متر ، وأن تبنى الحوائط بالطوب الحراري وتغطى بمادة عازلة بالسمك المناسب .

14-               مواقد الخبز يجب أن تكون في مكان ثابت يركب أعلاه غطاء بحجم مناسب لاستقبال الدخان ، تتصل بمدخنة ترتفع مترين عن أسطح المباني المجاورة في دائرة نصف قطرها 25متراً ، ويجب أن تنتهي المدخنة بكرارة وخزان للهباب يمكن الوصول إليه ، كما يجب أن تنشأ المداخن من مواد متينة ملحومة الوصلات بحيث لا يتسرب منها الدخان وإذا ارتفعت المدخنة كثيراً أعلى المبنى فيجب أن تكون من البناء أو تقام داخل حواجز حديدية متينة وثابتة .

15-                      يجوز الاستغناء عن المداخن في حالة استخدام وقود لا يتسبب عن دخان كالغاز .

16-                      لا يجوز استخدام المواد الملونة أو المنكهة إلا إذا كان مصدق عليها من الجهات المختصة ومطابقة للمواصفات القياسية المعتمدة.

17-                      يجب أن تكون جميع ألواح التسوية والمعدات الأخرى اللازمة للعمل من مواد غير قابلة للصدأ وتراعى نظافتها بصفة دائمة.

18-                     في حالة إرسال الإنتاج خارج المحل ، فيجب اتخاذ الاحتياطات والإجراءات الكفيلة بمنع تلوثه أو فساده .

مادة (89) صالة العرض :-

1-    يجب أن تغطى الأرضية ببلاط رخام أملس.

2-    الجدران والسقف يجب أن تطلى بطلاء زيتي أملس فاتح اللون ويفضل عمل ديكور مناسب.

3-  يلزم تزويد الصالة بالأجهزة اللازمة لتوفير الجو المناسب للمحافظة على سلامة المنتجات مع مراعاة الإضاءة الجيدة.

4-  يلزم عمل واجهة زجاجية للمحل على أن تكون جميع أبوابها بمفصلات مروحية (سبرنج) لتغلق ذاتياً بمجرد الدخول أو الخروج.

5-  يلزم إيجاد فترينات زجاجية ذات ضلف جرار لعرض المنتجات مع مراعاة عدم تركها مفتوحة حتى لا تتعرض محتوياتها للتلوث بالذباب وخلافه .

6-   يلزم توفير ثلاجة بحجم مناسب ذات واجهة زجاجية لعرض الأصناف التي يدخل في تركيبها البيض والكريمة ، ويراعى أن يكون إنتاج هذه الأصناف بالكميات المطلوبة بحيث لا تبقى لمدة طويلة بالثلاجة .

7-    إذا استعمل المحل لجلوس الزبائن لتناول الحلوى فيجب تنفيذ الشروط الصحية الخاصة بصالات الطعام في المطاعم .

مادة (90) دورات المياه:-

يلزم أن يوفر بالمحلات دورات مياه صحية يتناسب عددها مع عدد العاملين بالمحل       ويراعى الحرص على نظافتها بصفة دائمة – وألا تفتح مباشرة تجاه مواقع العمل.

 

نقل وعرض وتخزين القمح والدقيق:

 

ونظرا لأهمية عامل النقل والعرض والتخزين وتأثيره على جودة وسلامة السلع نظمنا كجمعية لحماية المستهلك في 26 /27 / مارس / 2006 م ندوة خاصة بالنقل والتخزين والعرض بأكثر من 16 ورقة عمل بمشاركة معظم الجهات الحكومية وغير حكومية ذات العلاقة والقطاع الخاص بالمنتجات الغذائية والدوائية والزراعية.وفيها تم تشخيص حالة وواقع الأسواق اليمنية (جملة – تجزئة ) للمنتجات الغذائية بما فيها القمح والدقيق على النحو التالي

1 - تجار  جملة – تجار تجزئة هما الفئة الوحيدة تقريبا ًكوسطاء بين المنتجين والمستوردين من جهة وبين المستهلكين من جهة أخرى  وهم الذين يؤدون الوظائف التسويقية .

2- غالبية تجار الجملة يتعاملون مع مجموعة كبيرة من  السلع المختلفة .

3- معظم الشركات والمؤسسات تعتمد على الوكلاء باستثناء القليل الذين يقومون بالاعتماد على فروع لها في جميع محافظات الجمهورية تقريباً. وأن الوكيل هو وكيل غير متخصص  لسلعة واحدة أو سلعتين من المنتجات .

4-  أن فئة التجار ( جملة -  تجزئة ) هم غالباً ذو مستوى تعليمي متدني وبدون دراية كافية او وعي بالأضرار الناتجة عن تأثير سوء العرض والنقل والتخزين على سلامة المنتجات الغذائية وصلاحيتها للاستهلاك الآدمي .

5- أن هذه المخازن غير مخصصة لمنتج واحد وهي مخازن لجميع السلع والمنتحات التي يبيعها  صاحب المحل ولايعتمد تصريفها على قاعدة الوارد أول منصرف أول .

6- يتم تخزين كافة المنتجات في ظل كومة من المنتجات( حبوب – دقيق – سكر – نشاء ..)  ومع إنعدام الممارسات الصحية  لتداول مثل هذه المنتجات وهذا يؤدي إلى ارتفاع حرارة المخزن نتيجة لهدم المدخرات الغذائية بواسطة الآفات( آفات – عناكب – أرضية – قوارض ) الأمر يؤدي  إلى تدهور في الخواص الحسية ( لون – مظهر – طعم ) بكافة المنتجات التي يبيعها التاجر من نفس النوع .

 

7-   يتم تخزين كافة المنتجات ( منتجات مختلفة ) في عدة مخازن في العراء معرضة لحرارة الشمس والأتربة والغبار

8- مخازن هؤلاء التجار – لايمكن مقارنتها  بنموذج أو مواصفة قياسية  فهي في مجملها عبارة عن عراء مكشوف أومظلل – صناديق – دهاليز – دكاكين تتصل بغرف أوشقق أعدت للسكن وأغلقت منافذها وتنعدم فيها وسائل التهوية والإنارة الجيدة ومليئة بالشقوق والحفر  وهي مجهزة بحمامات قريبة من المنتج ومستوى الرطوبة والحرارة فيها مرتفعة جداً .

9 - أن عملية التفتيش والرقابة الرسمية محصورة فقط على أخذ عينات لتحديد التزام الشركة المصنعة  أوبهدف تحديد الالتزام الضريبي أو الجمركي دون التركيز على الشروط والمعايير الخاصة بحفظ وخزن المنتج النهائي .

 

آثار وأضرار سوء التخزين على عوامل الجودة  :-

يعود التغير في عوامل الجودة بسبب سوء التخزين الى واحد أو أكثر من المسببات التالية :-

- طبيعية المخازن المستخدمة.

- عوامل الوسط ( فترة التخزين – الحرارة – الرطوبة )

- التهوية ( وجود – أوغياب الــ  O2

- طبيعة المواد المخزونة وأنواعها

وبالتالي فإن التغيرات في عوامل الجودة قد تعود إلى سبب أو أكثر من المسببات التالية :

 

 

الخواص

طبيعة المسبب

سبب التغير

م

انخفاض القيمة الغذائية

الإسمرار ( تغير اللون )

تفاعلات الميلارد

تفاعلات التدهور الكيميائي

1

طعم مطبوخ – تسبح - تغير في الطعم

- تسبح وتشكل هلام

 

تغير البروتينات والأحماض

A  ،  C ،B12 ،B1 تدهور في

انخفاض القيمة الغذائية

تدهور الفيتامينات

تحرر الأحماض الدهنية                                                                          مذاق وطعم غير مقبول

- تحرر الدهن

غازات ، خواص غير مقبولة -  مواد سامة

التلف أو التغيرات الميكروبية

2

تغيرات اللون -  مواد سامة

تغيرات أنزيمية

3

اختلاط بالمواد السامة - الطعم الغير مرغوبة -   تغيرات مظهر وشكل الغذاء

- روائح وشكل غير مقبول - نفور المستهلك - زيادة نسبة المرتجع -

قلة الربح - خسائر غير متوقعة - مشاكل بيئية وصحية

 

التلف الميكانيكي والفيزيائي

4

 

 

التوصيات :

  • العمل على تنفيذ القوانين واللوائح واتخاذ الإجراءات والعقوبات الصارمة تجاه كل من يعبث بصحة وسلامة المستهلك .

 

  • إلزام أصحاب الأفران والمخابز بالمتطلبات والاشتراطات الصحية العامة والخاصة ومتابعة تنفيذ ذلك .

 

  • مساهمة الشركات الخاصة والمؤسسات العامة والجهات الرقابية والغرف التجارية وجمعية حماية المستهلك في حملات تدريب وتوعية خاصة لتجار الجملة والتجزئة وأصحاب الأفران والمخابز حول طرق الممارسات الحية والرقابية على خزن ونقل وتداول القمح والدقيق .

 

  • الاستفادة والتنفيذ لما ورد في المواصفات القياسية المعتمدة واللوائح والقرارات المتعلقة بتنظيم عمليات النقل والتخزين.

 

  • تنظيم عملية العرض والطلب والذي يحول دون عملية الإغراق الذي يعقبه الكساد التجاري وبقاء المنتجات مخزنة لدى التجار في ظروف سيئة ورديئة.
  • دراسة العمليات الفنية للمطاحن لتحسين صفات الجودة للدقيق لإطالة عمره ألمخزني والتسويقي .

 

  • تنظيم إصدار رخص مزاولة العمل الخاصة بتجار الجملة والتجزئة والأفران وبما يحقق الاشتراطات الصحية بكل نشاط .

 

  • مناقشة إمكانية كتابة المعلومات والتحذيرات على الأكياس والعبوات عن الظروف المثلى للنقل والعرض والتخزين .

 

  • ضرورة وجود رقابة نوعية من قبل المستوردين والشركات الوطنية على الوكلاء وتجار الجملة لمراقبة سلعهم من حيث طرق النقل والعرض والتخزين واتخاذ الإجراءات معهم في حالة المخالفة بما فيها سحب الوكالة أو منع التعامل معهم .

 

 

 

المراجع والمصادر:

-         ندوة النقل والعرض والتخزين وأثرها على سلامة السلع 26-27 مارس /2006 م.

-         تقارير الإدارة العامة لصحة البيئة بالأمانة .

-         دراسات وابحاث وتقارير الجمعية .

-     الجريدة الرسمية العدد السادس الصادر بتاريخ 6/محرم/ 1422ه  الموافق 31/مارس / 2001م بشان الاشتراطات  الصحية .

اعلانات تحذيرية

اعلان تحذيري بشأن منتج دواء

تصويتك يهمنا

ماهو تصرفك امام مخالفات تضر بالمستهلكين؟