Get Adobe Flash player

اليوم العالمي لحماية المستهلك

دليل المستهلك الصغير

ندوات وورش عمل

قوانين تهم المستهلك

مواقع ذات صلة بالمستهلك

تقارير

ابحث في الموقع

بيان الجمعية اليمنية لحماية المستهلك حول الأوضاع المعيشية والإنسانية التي يعيشها المستهلك اليمني نتيجة الحرب والعدوان

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

بيان الجمعية اليمنية لحماية المستهلك حول الأوضاع المعيشية والانسانية التي يعيشها المستهلك اليمني نتيجة الحرب

تتابع الجمعية اليمنية لحماية المستهلك بقلق بالغ التطورات الحاصلة جراء الحرب على اليمن (عاصفة الحزم) من قبل دول التحالف ،والاقتتال الداخلي في البلاد والتي دخلت شهرها الثاني وعصفت بتأثيراتها الكارثية كافة مناحي الحياة المعيشية، وزادة من وطأة الضغوط على الاقتصاد الوطني الضعيف والمتهالك، والتدهور الأمني المريع في عموم مناطق البلاد والذي بات يقض مضاجع الآمنين.

 

 

والجمعية اذ تلاحظ باستمرار منذ بداية الحرب انعكاساتها الكارثية على المستهلك اليمني الذي يتجرع ويلاتها، بالمزيد من المعاناة في حياته المعيشية وعدم حصوله على ادنى مقومات الحياة الانسانية الكريمة من خدمات وغذاء وصحة، ولم تجد كل البيانات التي أصدرتها المنظمات الدولية منذ بداية الحرب آذانا صاغية ، وعدم الالتفات لنداءات المستهلكين المغلوبين على أمرهم والذين يواجهون ظروفا أقل ما يمكن وصفها بغير الانسانية . فإلى جانب الأعداد المتزايدة الذين دفعت بهم هذه الحرب الى خانة الفقراء وأضيفوا الى النسب المرتفعة للفقراء في اليمن، والتي تجاوزت ال 80%، بات جميع المستهلكين يعيشون الى جانب تردي الحياة المعيشية أوضاعا اقتصادية وأمنية وصحية وتعليمية وخدمية غير سارة، فقدوا معها الشعور بالأمان والاستقرار وأضحى المستهلكون يعيشون في خوف ورعب وقلق على حياتهم وعلى أوضاعهم المعيشية التي تزداد سوءا كل يوم .. والتي نوجز أبرزها في التالي :

- اختفاء الكثير من السلع وخاصة الغذائية والارتفاع الجنوني في أسعارها يوما بعد اخر، ما أدى الى عدم قدرة السواد الاعظم من المستهلكين على توفير احتياجاتهم الغذائية الاساسية، مع فقدان الكثير منهم لمصادر عيشهم ،

- استمرار انقطاع التيار الكهربائي في أمانة العاصمة وبقية المحافظات ، وانعدام افق الحل لهذا الانقطاع المتواصل للتيار الكهربائي، دون ادراك للأضرار الكبيرة التي لحقت وتلحق بالمستهلكين وبمصالحهم وبتعاملاتهم علاوة على الأضرار التي لحقت بالخدمات الصحية من تلف للأدوية التي تتطلب تبريد ومخصصة لذوي الأمراض المستعصية وتوقف الكثير من الاجهزة العاملة بالكهرباء مثل الغسيل الكلوي وغيرها ، فضلاً عن الأضرار التي لحقت بكافة القطاعات كقطاع الغذاء والدواء والمشاريع الصغيرة والمتوسطة وأصحاب الورش والمعامل ،

- انعدام المشتقات النفطية والتي تدفع بدورها لزيادة تأزيم الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة للمستهلكين، بل حولت المدن الى مدن اشباح وتعطلت بسببها كل وسائل الحياة وبسببها ادت الى شلل شبه تام لحركات النقل وساهم بشكل رئيسي في ارتفاع أسعار المواد المستوردة أو المصنعة محلياً لعدم توفر هذه المشتقات وضاعف أجور النقل للبضائع وكذلك نقل الركاب داخل المدن أو بينها والقرى المجاورة لها والتي تجاوزت عشرات الاضعاف وزيادة شريحة الفقراء والتي ارتفعت الى ما يزيد عن 80% وفقا للتقارير الاقتصادية.

- توقف معظم الخدمات الصحية وعدم توفر المستلزمات الطبية، والادوية وتفشي الكثير من الأمراض الخطيرة كالملاريا وحمى الضنك ، وغيرها من الامراض والتي عجزت الجهات المعنية عن اتخاذ تدابير فاعلة للسيطرة عليها، ما يعني تدني مستوى الرعاية الصحية وانهيارها. - توقف ما يقارب 6 مليون طالب وطالبة عن الدراسة في المدارس والجامعات والمعاهد منذ بداية الحرب في 26 مارس.

- توقف امدادات شبكة المياه الحكومية للمنازل، وكذلك ابار امدادات المياه الاهلية لتوقف ضخ المياه الجوفية بالكثير من هذه الابار نتيجة انعدام مادة الديزل وارتفاع أسعار سيارات المياه الصغيرة والمتوسطة وصل الى خمسة اضعاف في امانة العاصمة وعشرة اضعاف في بعض المدن وتوقف نهائي للمياه في كل من مدينة تعز وعدن والضالع لعدم وصول المياه الى المنازل وكذلك عدم قدرة فاعلين الخير على ادخال المياه بالسيارات للسكان نتيجة الاقتتال الداخلي ، وتداعيات ذلك في زيادة انتشار الأمراض والأوبئة. حيث كانت تشير التقارير الصادرة عن المنظمات الدولية أن نحو 13 مليون شخص كانوا يعانون من عدم امتلاك الوسائل التي تمكنهم من الحصول على مياه نظيفة بشكل منتظم

والجمعية اذ تؤكد ان الرقم زاد ومن الارجح ان يصل الى ما يزيد عن 15 مليون يمني. - انتشار الكثير من الامراض والاوبئة في المدن لتوقف وسائل نقل مخلفات القمامة وتركها في الاحياء السكنية والشوارع لعدم توفر الديزل لسيارات نقل المخلفات. - توقف الكثير من المخابز والافران في امانة العاصمة وبقية المحافظات عن العمل نتيجة توقف امداداتهم بمادة الديزل وعدم توفر مادة الدقيق،

- تعبر الجمعية عن قلقها البالغ جراء تزايد معدلات سوء التغذية بين الأطفال اليمنيين والتي سجلت أعلى معدل على مستوى العالم وفقا للتقارير الدولية الحديثة التي أشارت الى أن واحد من كل ثلاثة اطفال يمنيون يعانون من سوء التغذية، كما تظهر تقارير الامم المتحدة أن أكثر من 50 في المائة من الأطفال اليمنيين يعانون من سوء التغذية المزمن، وأكثر من 13 في المائة منهم يعانون من سوء التغذية الحاد، وقد تفاقم الرقم منذ بداية الحرب على اليمن، - أفرزت الحرب ضمن تداعياتها المتشابكة وكذلك انعدام المشتقات النفطية ، قوافل جديدة من العاطلين عن العمل، بعد إغلاق وتوقف كثير من المصانع والشركات والمعامل والورش والمنشئات وتسريح الاف الموظفين والعمال، ما ضاعف من ارتفاع نسبة البطالة المرتفعة أصلا ووصولها الى مستوى قياسي ينذر بوضع خطير لا يمكن السيطرة عليه مع اتساع رقعة الفقر في اوساط المجتمع،

- ان استمرار الحصار الجوي والبحري على اليمن من قبل دول التحالف ، واستمرار توقف الاستيراد والتصدير للمواد الغذائية والادوية والمشتقات النفطية وقطع الغيار وغيرها من متطلبات وسائل الحياه، واستمرار ضرب البنى التحتية من مطارات وموانئ وطرق، فاقم من الوضع واوصله الى الانهيار الكامل، فقد وصل عدد المستهلكين الذين يعانون من نقص الغذاء الى قرابة 16 مليون .

والجمعية اليمنية لحماية المستهلك إذ تطلع الرأي العام العالمي والمحلي والمنظمات الدولية والانسانية والحقوقية في العالم بهذا الغيض اليسير من فيض التحديات الجمة التي يواجهها المستهلك، لتؤكد أن استمرار هذا الوضع المعيشي والاستهلاكي غير المقبول قد بلغ درجة عالية من الخطورة الشديدة لا يمكن احتمالها أكثر. كما تجدد الجمعية دعوتها ومطالبتها لجميع المنظمات الدولية والانسانية والحقوقية والجهات المعنية بتحمل المسئولية الأخلاقية والانسانية تجاه السواد الأعظم من المواطنين الذين يعانون الأمرين في حياتهم المعيشية اليومية..

صادر عن الجمعية اليمنية لحماية المستهلك صنعاء الاربعاء 6 مايو 2015

اعلانات تحذيرية

اعلان تحذيري بشأن منتج دواء

تصويتك يهمنا

ماهو تصرفك امام مخالفات تضر بالمستهلكين؟