Get Adobe Flash player

اليوم العالمي لحماية المستهلك

دليل المستهلك الصغير

ندوات وورش عمل

قوانين تهم المستهلك

مواقع ذات صلة بالمستهلك

تقارير

ابحث في الموقع

نظمت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك ورشة عمل انفلونزا الطيور وحماية المستهلك في ظل الحر والحصار

 

توصيات ورشة العمل انفلونزا الطيور وحماية المستهلك والاقتصاد الوطني في ظل الحرب والحصار

نظمت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك ورشة عمل تحت عنوان انفلونزا الطيور وحماية المستهلك والاقتصاد الوطني في ظل الحرب والعدوان صباح اليوم الخميس ٨ مارس ٢٠١٨ برعاية وزير الزراعة والري ، وبحضور ومشاركة فاعلة من المعنيين في الوزارات والهيئات والجهات المختصة والمنظمات الدولية العاملة في اليمن والاتحاد العام للغرف التجارية الصناعية، والاتحاد التعاوني الزراعي، والغرفة التجارية والصناعية بالامانة، واتحاد نساء اليمن، ومنظمات المجتمع المدني والمهتمين ووسائل الاعلام.

وفي المناسبة القيت كلمات افتتاحية من قبل كل من الأخ / الدكتور محمد عبدالله الحميري وكيل وزارة الزراعة والري لقطاع الخدمات الزراعية عن راعي الفعالية ، والأخ فضل مقبل منصور رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك،

 

تطرقت جميعها الى أهمية هذه الورشة والى التحديات الماثلة امام المستهلك اليمني في الظروف الراهنة، واهمية تكاتف الجهود بين شركاء الوطن الثلاثة الحكومة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني المعنية، من اجل تخفيف المعاناة التي يواجهها في مختلف الجوانب ووضع حد للممارسات القائمة التي تؤثر على صحة وسلامة وحياة المستهلك، بما في ذلك الدعوة لوقف الحرب ورفع الحصار المفروض على الشعب اليمني باعتبار ذلك اولوية قصوى لمنع حدوث كارثة انسانية غير مسبوقة في التاريخ الحديث.وان هذه الورشة تاتي للوقوف على الوضع الراهن من كافة الجوانب الفنية والعلمية واطلاع المستهلكين بالحقائق عن وجود انفلونزاء الطيور باليمن من عدمه،

والإجراءات المتبعة من الجهات المعنية لتطمين المستهلكين وازالة القلق والخوف من كارثة تضاف الى عدد من الكوارث والتي سببها الرئيسي الحرب والعدوان والحصار الجائرعلى الشعب اليمني .

وقدمت في ورشة العمل ست أوراق عمل، الأولى حول حماية وتوعية المستهلكين من أضرار الامراض السارية والمعدية قدمها المهندس عبدالله احمد عبادي رئيس الدائرة الفنية بالجمعية، والورقة الثانية الآليات المتاحة للتنبؤ والترصد والاستشعار، قدمها الاخ الدكتور محمد شجاع الدين مدير عام صحة الحيوان بوزارة الزراعة والري ، الورقة الثالثة الترصد الوبائي والإنذار المبكر قدمها الدكتور علي المحاقري مستشار وزارة الصحة منسق عمليات طوارئ الأوبئة ، في حين استعرضت الورقة الرابعة المقدمة من الأستاذة رباب احمد منصور أبو إصبع نائب مدير عام الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة ، الإجراءات المتبعة في المنافذ لدخول الدواجن المستوردة ، والورقة الخامسة ركزت على أولويات االرقابة على الطيور المائية المهاجرة قدمها المهندس جلال محمد الهروجي مدير عام اتفاقيات الأنواع المهاجرة بالهيئة العامة لحماية البيئة في حين استعرضت الورقة الاخيرة تقيم المخاطر وسبل احتواء الاثر الاقتصادي قدمها ، محمد علي عوضه المسؤل الاعلامي برابطة منتجي الدواجن . وتخلل الورشة نقاشات ومداخلات جادة من قبل المشاركين، الذين اثنوا على دور الجمعية اليمنية لحماية المستهلك في تنظيم الورشة الهامة لاطلاع عموم المستهلكين على الوضع الراهن. نظرا لقلة المعلومات الصحيحة والمؤكدة من مصادرها ولجوء المستهلكين الى متابعة الإشاعات والأخبار المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي والتي أوجدت قلق وخوف من انتشار هذا المرض ليمثل اضافة لما يعانيه المستهلك اليمني من أشد المعاناة جراء الظروف الراهنة واستمرار العدوان الظالم والحصار الجائر ، كما قدمت اقتراحات ضافية أثرت أوراق العمل وفعاليات الورشة، مع التأكيد على اهمية ان تجد التوصيات الصادرة طريقها للتنفيذ وضرورة قيام الجمعية اليمنية لحماية المستهلك بمتابعة ذلك. وقد خرجت الورشة بالتوصيات التالية : - تشكيل لجنة وطنية عليا تعنى بقضايا المستهلك والامراض الوبائية مكونة من: وزراء (الزراعة – الصحة – المياه والبيئة – الصناعة – الداخلية ) وعضوية كلا من ( الجمارك المواصفات والمقاييس وضبط الجودة - الاتحاد التعاوني الزراعي – الجمعية اليمنية لحماية المستهلك –اتحاد الغرف التجارية ,..........)- اللجنة الوطنية العليا تشكل لجنة فنية فرعية من الجهات المعنية حسب الاختصاص تتولى الدراسة وتحليل المشكلات والتخطيط لتنفيذ المشاريع النوعية وذات العلاقة بفاعلية وكفاءة - - تشديد الرقابة على المناطق الرطبة في المناطق الساحلية والتي تشكل محطات استراحة لعدد من أنواع الطيور المائية المهاجرة ، و التي ثبت علمياً أنها هي التي نقلت الفيروس إلى الطيور الداجنة ووسعت من انتشاره بحسب تقارير العلماء. - تشديد إجراءات الحجر الصحي في المنافذ، وفحص اللحوم المستوردة عبر المنافذ البحرية والبرية ومنع استيراد هذا النوع من اللحوم من المناطق التي ينتشر فيها فيروس أنفلونزا الطيور. - اعتماد مبالغ كافية لتوفير الأمصال واللقاحات والمحاليل الخاصة بهذا الفيروس وغيره من الفيروسات . - توفير المحاليل المختلفة للمستشفيات الحكومية والخاصة لتتمكن من أجراء الفحوصات والتحاليل للفيروسات المنتشرة وتحديدها - تحسين بيئة العمل في مزارع الدواجن. - توفير الإمكانيات الفنية والمادية والمحاليل للمختبرات البيطرية الوطنية التي تعزز من كفاءة الفحوصات الدورية للطيور والدواجن. - تعزيز التنسيق مع منظمة الصحة العالمية والمنظمة العالمية للصحة الحيوانية ومنظمة الأغذية والزراعة بهدف التعرف على مستجدات الوباء عالميا، والاستفادة من إمكانياتها والحصول على مساعداتها وكافة أشكال الدعم خاصة في ظل الحصار واستمرار الحرب والعدوان . - تشديد الرقابة على مخرجات المزارع المحلية وكيفية التخلص من الدواجن النافقة ومخلفات الدواجن وضرورة التخلص السليم منها بالطرق الصحية منعا لتأثيرها البيئي كما ندعو اصحاب المزارع الى الحرص الشديد واتباع طرق صحية للتخلص من الدواجن النافقة او مخلفاتها اما عن طريق الحرق او الدفن منعا من وصول الكلاب والثعالب والطيوراللاحمة التي تتغذى عليها كونها سبب مباشر في نقل العدوى الى المزارع سوى بهذا المرض او غيره من الامراض . تصميم برنامج توعوي كاملا شاملا كل الفئات المستهدفة وبرامج تدريبية حول المرض وطرق الوقاية والمكافحة .

اعلانات تحذيرية

اعلان تحذيري بشأن منتج دواء

تصويتك يهمنا

ماهو تصرفك امام مخالفات تضر بالمستهلكين؟