Get Adobe Flash player

اليوم العالمي لحماية المستهلك

دليل المستهلك الصغير

ندوات وورش عمل

قوانين تهم المستهلك

مواقع ذات صلة بالمستهلك

تقارير

ابحث في الموقع

رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك لصحيفة الثورة الحروب الاقتصادية أشد فتكا من الحروب العسكرية

 

 

 

لقاء مع الاستاذ فضل مقبل منصور لصحيفة الثورة

حوار /أسماء البزاز الاثنين ٧ محرم ١٤٤٠ه ١٧ سبتمبر ٢٠١٨ العدد ١٩٦٦٠ س :

بكونكم رئيسا للجمعية المعنية بحماية المستهلك في اليمن ما الدور الذي قامت به الجمعية للحد من هذه الارتفاعات للمواد السلعية ؟

شكرا على اهتمامكم بقضية تمس 27 مليون يمني يعانون من غلاء فاحش في اسعار السلع والخدمات والتي تجاوزت كل التوقعات وأصبح المواطن فريسة امام هذا الوحش الكاسر الذي قضي على كل ما تبقى لدى القلة القليلة من السكان ليلتحقوا بالغالبية العظمى من السكان والذين يحتاجون الى مساعدات ويبحثون عن لقمة العيش، والجمعية في ظل هذا الطوفان الهائج حاولت التواصل والتنسيق مع الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الصناعة والتجارة وتم اللقاء بالاخ وزير الصناعة والتجارة وطرحت الجمعية عليه مجموعة من القضايا والسلع التي تهم المواطن والمتمثلة بإعادة وضع تكاليف العيش بمختلف انواعة وفقا للمتغيرات وتفعيل دور الرقابة المستمرة وليس الموسمية وإشراك كافة الجهات ذات العلاقة بما فيها السلطة المحلية باعتبارها المسئولة عن وكذلك أسعار اللحوم والبيض وأسعار المواد الغذائية وإشهار الأسعار ،

هل أتت تلك الجهود ثمارها ؟

لمست الجمعية تفاعل الأخ الوزير وتم تحيد أسعار وأوزان العيش وسعر الكيلوا للمستهلك ب 300 ريال كما تم تحديد أسعار بيض المائدة سعر الطبق الكبير 1100 ريال والصغير 1000 ريال وصدرت التعميمات من الوزارة لتفعيل الرقابة اضافة الى اتفاق الوزارة مع تجار المواد الغذائية الأساسية وتم الاتفاق على تحديد أسعار القمح ب 9500 والدقيق ب 11150 ريال للكيس عبوة 50 كيلو جرام

س : هل لكم تعاون وشراكة مع الجهات المعنية للضغط على التجار بتقنين الأسعار؟

العلاقة التشاركية والتعاونية بين الجمعية ووزارة الصناعة والتجارة خاصة ان وزير الصناعة والتجارة يرأس اللجنة العلياء لحماية المستهلك والجمعية عضو في هذه اللجنة وما تم يعتبر خطوة متقدمة للأمام من تعاون وانجاز نأمل استمراره واستقرار الأسعار وثبات توقف انهيار الريال اليمني لان استمرار الانهيار يصبح من الصعب التحكم والسيطرة على الأسعار

س : برأيكم ما هي ابرز مسببات هذا الارتفاع السعري المفاجئ؟

الجميع يعرف ان العدوان على اليمن والحرب الدائرة والتي دخلت عامها الرابع والحصار البري والبحري والجوي تشكل احد الاسباب الرئيسية وهناك عدد من الأسباب التي أدت الى انهيار الريال والذي انعكس على الأسعار النهائية للمستهلك تتمثل ب:

توقف النشاط الاقتصادي وعجلة الإنتاج

توقف الصادرات النفطية والغاز والصادرات الزراعية والسمكية

توقف الاستثمارات وتدفقها للداخل

توقف المساعدات والقروض

عدم وجود سياسة مالية ونقدية

توقف المنشئات الصغيرة والمتوسطة عن العمل

توقف البنوك البنك المركزي والبنوك التجارية عن أداء دورها ونشاطها الذي أنشئت لآجلة وأصبح النشاط البنكي يدار خارج إطار البنوك عبر الصرافين وأصبحوا هم من يتحكموا ويحددوا سعر الصرف للدولار والعملات الأجنبية

توقف البنك المركز عن أداء دورة بعد نقله الى عدن وأصبح هناك جهازين مصرفيين وتوزعت الإيرادات الضريبية والجمركية

الاعتماد على الاستيراد من الخارج لتغطية الاحتياجات من السلع الغذائية والأدوية وغيرها .

كل هذه عوامل أدت الى انهيار قيمة الريال أمام الدولار والعملات العربية والاجنية وتجاوز عتبة ال 200% وانعكست على أسعار السلع والخدمات

س: الحلول التي ترونها مناسبة للحد من الزيادات السعرية للمواد الغذائية ؟

في ظل الظروف الراهنة والأوضاع النقدية وعدم السماح بتصدير النفط والغاز ودورة عجلة الإنتاج للاقتصاد واستمرار الحرب والحصار فالحلول للحد من الارتفاعات السعرية شبه منعدمة ،، إلا اذا سمح لليمن بتصدير النفط والغاز والصادرات الزراعية والسمكية وتدفق الدعم من الدول المانحة وخاصة دول تحالف العدوان ، وحيادية الجهاز المصرفي خاصة البنك المركزي والقيام بدورة بتوفير العملة الصعبة لتغطية احتياجات البلاد من السلع الغذائية والأدوية هنا سنشهد تراجع لقيمة الدولار والعملات الاجنبية امام الريال وسيستعيد عافيته تدريجيا لتتحسن الأسعار وتبدأ عجلة التنمية في الدوران.

س :هل ترون بأننا أمام حرب اقتصادية منظمة ؟

الحرب ليست حربا عسكرية بحته فالجميع يعرف خاصة بعد الحرب العالمية الثانية والتي كانت عسكرية ان الحروب الاقتصادية اشد فتكا بالحروب العسكرية كونها تخلخل الجبهة الداخلية ، والحروب عادة تتخذ عدة مسارات عسكرية واقتصادية وسياسية واعلامية واجتماعية ، وهذا ما لم يؤخذ في الحسبان منذ بداية الحرب مارس 2015

س : واقع المستهلك أمام شجع التجار وسوء الوضع المعيشي كيف تقرأونه ؟

الوضع لا يخفى على أحد فمساحة الفقر توسعت والوضع المعيشي يزداد سوءا ولم يبقى الا القلة القليلة القادرين على توفير احتياجاتهم من السلع والخدمات أما غالبية السكان فأصبحوا في وضع معيشي مزري وغير قادرين على توفير احتياجاتهم من المواد الغذائية والدوائية ة أمام الارتفاعات العالية للأسعار ، وكانت المنظمات الدولية تشير منذ العام 2017 ان 22 مليون مواطن بحاجة الى مساعدة ما بالك الآن بعد ان تجاوز الانهيار لقيمة الريال عتبة 200% وتوقف صرف المرتبات لما يزيد عن عام ونصف فاقم من الكارثة ووسع مساحة العوز الغذائي والمجاعة نحن أمام وضع معيشي ومجاعة بسبب الحصار والعدوان سيسجله التاريخ وصمة عار على الأمم المتحدة والمعالم بأسرة والذي يقف متفرجا لما يحدث للشعب اليمني.

اعلانات تحذيرية

اعلان تحذيري بشأن منتج دواء

111

دليل المستهلك الصغير

تصويتك يهمنا

ماهو تصرفك امام مخالفات تضر بالمستهلكين؟