Get Adobe Flash player

اليوم العالمي لحماية المستهلك

دليل المستهلك الصغير

ندوات وورش عمل

قوانين تهم المستهلك

مواقع ذات صلة بالمستهلك

تقارير

ابحث في الموقع

الندوة العلمية الثانية حول ظاهرة الغش التجاري والتقليد

 

نظمت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك الندوة العلمية الثانية حول ظاهرة الغش التجاري والتقليد تحت شعار" من اجل استهلاك آمن وحماية فعالة لحياة واقتصاديات المستهلك" خلال الفترة من  27- 28 أغسطس 2007 برعاية الدكتور علي محمد مجور رئيس مجلس الوزراء والذي قال إن حماية المستهلك تتبوأ موقعاً متميزاً في السياسات الاقتصادية للدولة، بوحي من المضامين الهامة للبرنامج الانتخابي لرئيس الجمهورية والتي تعكس الاهتمام الكبير تجاه حماية المستهلك كأولوية ملحة.

وأكد لدى افتتاحه أمس الندوة العلمية الثانية حول الغش التجاري والتقليد أن الحكومة لم تتوانَ عن التعاطي العلمي مع ظاهرة الغش التجاري ووضعها في سياقها الموضوعي الذي تستحقه في إطار منظومة شاملة ومتكاملة من القضايا والأولويات ذات الصلة.. وقال: شرعت الحكومة منذ فترة في تنفيذ حزمة تدابير وإجراءات مجسدة في المقام الأول مسئولياتها القانونية والدستورية تجاه المستهلك وحماية صحته واقتصادياته وسلامة بيئته، والمجسدة حرصها على تحقيق مستوى أفضل من هذه الحماية. واستعرض رئيس الوزراء الخطوات المتخذة في هذا الجانب والمتمثلة بإصدار قانون التجارة الداخلية، ولائحة إشهار الأسعار، إضافة إلى تفعيل جهاز تشجيع المنافسة ومنع الاحتكار التابع لوزارة الصناعة والتجارة، وتأسيس مجلس الغذاء من الفعاليات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني. ونوه بأن الحكومة ستضع ضمن أولوياتها تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية والارتقاء بدور الأجهزة الرقابة والفنية وتوفير كافة الإمكانات اللازمة لإنجاح مهامها في مكافحة ظاهرة الغش التجاري والتقليل من آثارها الصحية والبيئية والاقتصادية. وعبر رئيس الوزراء، لدى افتتاحه أمس الندوة العلمية الثانية حول الغش التجاري والتقليد، التي تنظمها الجمعية اليمنية لحماية المستهلك، تحت شعار «من أجل استهلاك آمنٍ وحماية فعالة لحياة واقتصاديات المستهلك»، عن سعادته الكبيرة بهذا الائتلاف الذي تعكسه هذه الندوة الهامة بين شركاء التنمية، الحكومة والمجتمع المدني والقطاع الخاص، والذي فرضه الشعور المشترك لدى هذه الأطراف بمخاطر وتبعات الغش التجاري والتقليد على الاقتصاد الوطني.. معرباً عن أمله في أن يتعزز هذا الائتلاف، وأن تتطور آلياته ليكون بمقدوره الإيفاء بمتطلبات الشراكة في إنجاز استحقاقات التنمية الشاملة والمستدامة، التي تشكل اليوم مدى أساسياً ضمن الرؤية الاستراتيجية للبلاد بما في ذلك التغلب على تحديات ومعيقات هذه التنمية على تعدد وتنوعٍ أشكالها. وأكد الدكتور مجور أن الحكومة تنظر باهتمامٍ بالغٍ إلى موضوع هذه الندوة، وقضيتها الأساسية الغش التجاري والتقليد.. مبيناً في هذا الخصوص أن الحكومة لم تتوانَ عن التعاطي العلمي مع هذه الظاهرة، ووضعها في سياقها الموضوعي الذي تستحقه في إطار منظومةٍ شاملةٍ ومتكاملةٍ من القضايا والأولويات ذات الصلة بالواقع الاستهلاكي وتحدياته، وبالشأن الاقتصادي بشكل عام. وقال: شرعت الحكومة منذ فترة في تنفيذ حزمةٍ تدابير وإجراءات، مجسّدة في المقام الأول مسئولياتها القانونية والدستورية تجاه المستهلك وحماية صحته واقتصادياته وسلامة بيئته، والمجسّدة حرصها على تحقيق أفضل مستوى ممكن من هذه الحماية. ولفت رئيس الوزراء إلى أن خطوات الحكومة تسارعت على نحو كبير باتجاه الإيفاء بمتطلبات تنفيذ البرنامج الانتخابي لفخامة الأخ الرئيس، والمتصلة بتوفير أفضل مستوى من حماية المستهلكين.. وقال: بفضل تلك الخطوات أمكن وضع معالجات لأبرز التحديات الاقتصادية التي تواجه المستهلكين في بلادنا، وفي مقدمتها قضايا الأسعار والاحتكار والغش. واستعرض رئيس الوزراء الخطوات الحكومية المتخذة في هذا الجانب والمتمثلة بإصدار قانون التجارة الداخلية، ولائحة إشهار الأسعار، إضافة إلى تفعيل جهاز تشجيع المنافسة ومنع الاحتكار التابع لوزارة الصناعة والتجارة، وتأسيس مجلس للغذاء من الفعاليات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص والمجتمع المدني.. مشيراً إلى أن تلك الإنجازات تضمنت في جوهرها معالجات جوهريةً لتحديات الغش التجاري والارتفاعات السعرية، واستهدفت إعادة التوازن إلى السوق وإيجاد الآليات الكفيلة بمنع أي شكل من أشكال الاحتكار، وذلك بإعمال القانون فيما يتصل بالأسعار وضرورة إشهارها والتسريع بتوفير المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية. ونوه الدكتور مجور إلى أن الحكومة ستضع ضمن أولوياتها تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية، والارتقاء بدور الأجهزة الرقابية والفنية، وتوفير كافة الإمكانات اللازمة لإنجاح مهامها في مكافحة ظاهرة الغش التجاري والتقليل من آثارها الصحية والبيئية والاقتصادية.. وقال: نحن مدركون أن تلك التدابير إنما تشكل جزءاً من منظومة متكاملة من التدابير والإجراءات المعززة للوضع الاقتصادي ومواجهة تحدياته قصيرة ومتوسطة وطويلة الأمد، ضمن برنامج عمل طموح، من أبرز أولوياته حماية المستهلك وتأمين بيئة استهلاك آمنة، إلى جانب تأمين مناخٍ اقتصاديٍ ملائم ومشجعٍ على مزيد من الاستثمارات في مختلف قطاعاته وبالأخص الواعدة منها، فضلاً عن تحفيز النشاط الإنتاجي الصناعي والزراعي المعتمد على المصادر الطبيعية المحلية والمستوعب للمخرجات البشرية من الكفاءات والمهارات الوطنية. ونقل رئيس مجلس الوزراء تحيات فخامة الأخ الرئيس/علي عبدالله صالح ـ رئيس الجمهورية ـ إلى المشاركين في الندوة، ومباركته لجهود الجمعية اليمنية لحماية المستهلك والجهات الرسمية المعنية ومؤسسات واتحاد القطاع الخاص التي تحقق غاياتنا جميعاً في التصدي للممارسات اللا مسئولة واللاأخلاقية المهددة لصحة وسلامة المستهلك.. وحيا كل الجهود التي أسهمت في التئام هذه الندوة وتهيئة الفرصة للوقوف أمام هذه القضية التي يتعاظم تأثيرها وتتفاقم تبعاتها ونتائجها السلبية والخطيرة على صحة السواد الأعظم من المستهلكين وعلى سلامة البيئة والاقتصاد الوطني والأنشطة الإنتاجية والتجارية المشروعة في البلاد، والتي تقتضي بالضرورة الارتقاء بآليات وأساليب مكافحتها والتعامل مع الأنشطة المرتبطة بها كأفعال مجرّمة.. وأكد الدكتور مجور أن الحكومة ستتعاطى مع مخرجات هذه الندوة من مقترحات وتوصيات باهتمام خاص وستعمل وفق ما هو متاح على أن تجد طريقها إلى التنفيذ.

من جانبه اعتبر رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك المهندس/عبدالسلام القمش، انعقاد الندوة العلمية الثانية حول الغش التجاري والتقليد، تعبيراً عن عمق الالتزام الذي تظهره الجمعية تجاه هذه الظاهرة المسيئة لواقعنا الاستهلاكي وأكثرها تأثيراً على صحة وسلامة المستهلك واقتصادياته وبيئته وعلى الاقتصاد الوطني بشكل عام.. مؤكداً أن ذلك يستدعي وقفة جادة ومراجعة حقيقية لمجمل الإجراءات والتدابير التشريعية ومستويات الحماية الفنية والرقابة الأمنية والجمركية على الحدود والمنافذ الجمركية، بهدف التقليل من تأثير هذه الظاهرة إلى الحد الأدنى. وقال: رغم أننا نفتقد في اليمن مؤشرات تكشف عن نصيب اليمن من تأثيرات هذه الظاهرة، إلا أن المعطيات الواقعية تكشف عن ممارسات بالغة الخطورة على ارتباط وثيق بظاهرة الغش التجاري والتقليد، حيث تفاقمت على نحو خطير ظاهرة تسويق سلع أساسية فاسدة، أبرزها القمح والدقيق والزيوت. واستعرض القمش موقف الجمعية من الموجة الحادة لارتفاعات الأسعار.. مؤكداً ـ بهذا الخصوص ـ أهمية إنفاذ قانون التجارة الداخلية، وتفعيل صلاحيات مجلس الغذاء، والتأكيد على مهامه الأساسية في ضبط الأسعار، وتوفير المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية، وكذا إنفاذ لائحة الإشهار السعري، والنهوض بشراكة حقيقية مع السلطة المحلية لتحقيق هذه الغاية. وطالب رئيس الجمعية بضرورة التسريع في إصدار قانون حماية المستهلك وغيره من القوانين المتخصصة المعززة لمفهوم الحماية الشاملة للمستهلك، والتسريع في إنشاء دائرة معنيّة بالرقابة على الغش التجاري والتقليد، وإنشاء هيئة للرقابة على الغذاء والدواء، إضافة إلى تخصيص اعتمادات كافية لتعزيز أجهزة الرقابة الفنية على جودة السلع.

وتهدف الندوة ـ التي يشارك فيها ممثلون عن أكثر من 13 وزارة وجهة حكومية، وأكاديميون وخبراء وممثلون عن القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني وممثلون عن جمعيات حماية المستهلك في عدد من دول مجلس التعاون الخليجي ـ إلى الوقوف على أبرز التطورات الوطنية والإقليمية والدولية لظاهرة الغش التجاري والتقليد، وإجراء مراجعة شاملة للإجراءات والتشريعات المتصلة لمعالجة الظاهرة، والمساهمة في إيجاد إطار فعّال للتعاون بين الجهات المعنية بمواجهة الظاهرة وإقامة شراكة فاعلة بين القطاع الرسمي والخاص ومنظمات المجتمع المدني والإعلام لتفعيل سبل مواجهة الظاهرة وتقليل آثارها السلبية إلى الحد الأدنى وصولاً إلى القضاء عليها.

وتستعرض الندوة على مدى يومين 19 ورقة عمل ومداخلة موزعة على ستة محاور تتناول أثر الظاهرة على صحة واقتصاديات المستهلك، وظاهرة الغش التجاري والتقليد في ظل العولمة والتطور التكنولوجي، وأثر الظاهرة على الاستثمار والتجارة المشروعة، إضافة إلى المتطلبات التشريعية لمواجهة الظاهرة، ودور الملكية الفكرية وأجهزة الرقابة في التقليل من مخاطر الظاهرة، وكذا دور القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والإعلام في مواجهة الظاهرة. وناقشت جلسة العمل الأولى للندوة، برئاسة وزيرة حقوق الإنسان الدكتورة/هدى علي البان، ثلاث أوراق عمل ومداخلة عن غش الأدوية في القوانين العربية المنظمة لتداول الأغذية، قدمها الأمين العام المساعد للشئون الفنية بجمعية حماية المستهلك الدكتور/حمود المخلافي، وظاهرة الغش والتقليد التجاري، مقدمة من مدير إدارة الإنتاج المحلي بوزارة الصناعة والتجارة سلوى لطف ومداخلة للدكتور علي عبد الله قائد استاذ الاقتصاد بجامعة صنعاء عن الأثر الاقتصادي للغش التجاري، وورقة من وزارة الزراعة والري عن أثر ظاهرة الغش والتقليد في المبيدات والأسمدة على صحة واقتصاديات المستهلك. فيما استعرضت جلسة العمل الثانية خمس أوراق عمل، استعرضت الأولى منها والمقدمة من الأمين العام المساعد للجمعية اليمنية لحماية المستهلك ياسين أحمد التميمي، دور الجمعية في مواجهة ظاهرة الغش التجاري والتقليد الدور والتجربة، وتزوير الأدوية وأثرها على صحة المستهلك، مقدمة من الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية، وغش الأدوية، قدمها رئيس قسم الأدوية بكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة صنعاء، والأدوية المزيفة، مقدّمة من المركز اليمني للدراسات البيئية، إضافة إلى المتطلبات التشريعية من وحي مشروع الاستراتيجية الوطنية للأمن الدوائي، قدمها الاتحاد اليمني لمنتجي الأدوية. تخللت جلستي العمل نقاشات هادفة من قبل المشاركين والتي أثرت أوراق العمل والمداخلات المقدمة بالملاحظات القيمة.. كما نظمت الجمعية على هامش الندوة معرضاً للسلع المغشوشة والمقلدة. اليوم الثاني للندوة جلستي عمل رأس الجلسة الأولى المهندس أحمد أحمد البشة ـ نائب مدير عام الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس والمهندس صالح بن محمود الزدجالي من جمعية حماية المستهلك بسلطنة عمان مقررا، وقدمت في الجلسة ثلاث أوراق عمل الأولى بعنوان المتطلبات التشريعية من وحي مشروع الإستراتيجية الوطنية للأمن الدوائي قدمها المهندس عبد الرحمن محمد العلفي مستشار اتحاد منتجي الادوية والثانية بعنوان الغش في ظل العولمة والتطور التكنولوجي قدمها المهندس حسن مرعي الكثيري الخبير العربي في مجال حماية المستهلك والثالثة مداخلة بعنوان دراسة حول حوادث السير قدمها الدكتور عبد الصمد الحكيمي خبير قطاع المعلومات الصحية في المركز الوطني للمعلومات والرابعة بعنوان غش الأغذية وأثره على صحة واقتصاديات المستهلك وقدمها الدكتور حمود المخلافي مستشار السلامة الغذائية بوزارة الصحة العامة والسكان . فيما رأس جلسة العمل الثانية فضل مقبل منصور نائب رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك والمهندس عبدالله أحمد عبادي رئيس دائرة الدراسات والبحوث المسئول المالي بالجمعية، وقدمت فيها ورقتي عمل ومداخلة الأولى بعنوان دور الإعلام في مكافحة الغش التجاري قراءة تحليلية قدمها محمد الحيمي خبير في مجال الإعلام والثانية بعنوان النفايات الإستهلاكية مشاكلها انعكاساتها البيئية , وقدمها المهندس / رامي الحمادي مدير المركز اليمني للدراسات البيئية والثالثة ورقة بعنوان الغش التجاري والتقليد وأثرهما على الإقتصاد وحرية التجارة الدولية قدمها مازن العريقي.

حضر افتتاح الندوة عدد من الإخوة الوزراء، وأعضاء مجلسي النواب والشورى، والمهتمون.

التوصيات:

أوصى المشاركون في الندوة بالاتي :

أولا في المجال التشريعي :

- ضرورة التسريع بإصدار قانون حماية المستهلك كتشريع يتمتع بصفة التخصص..وشددوا على ضرورة تضمينه معالجات وإجراءات عقابية فعالة فيما يتصل بحماية حقوق المستهلك ومكافحة الإعلانات المضللة وتعزيز المواد المتصلة بحق التعويض وتمثيل المستهلك عبر جمعيات حماية المستهلك.

- إصدار تشريعات متخصصة تعنى بشكل أساسي بقضايا الغش التجاري والتقليد والتجارة الالكترونية والمعاملات التجارية والشخصية بواسطة البطاقات الائتمانية

- مراجعة وتحديث وتطوير منظومة التشريعات والقوانين واللوائح النافذة وذات الصلة بحماية المستهلك .

- تشديد العقوبات وتحديد المسئوليات بوضوح تجاه جرائم الغش التجاري والتقليد،

- التأكيد على وتفعيل العمل بالمواصفات القياسية المعتمدة لمختلف السلع الغذائية والدوائية وغيرها من السلع والمنتجات الاخرى.

ثانيا في المجال المؤسسي :

- انشاء دائرة تتبع وزارة الصناعة والتجارة وتختص بمكافحة الغش التجاري والتقليد،وتتمتع بصلاحيات واسعة وبمستوى مرن من التنسيق والتعاون مع الجهات المعنية بحماية المستهلك ، وتشرف على فرق ميدانية تعنى بالرقابة على على ومكافحة مظاهر الغش التجاري والتقليد.

- انشاء هيئة وطنية للغذاء والدواء كوحدة فنية ورقابية مرجعية تعنى بسلامة الغذاء والدواء وحماية المستهلك والصحةوالسلامة العامة .

- إنشاء نيابات ومحاكم متخصصة بمكافحة الغش التجاري والتقليد وقضايا الاستهلاك تتمتع بصلاحيات البت العاجل في هذه القضايا، ا

- دعم القدرات الفنية والمؤسسية والبشرية والتمثيلية والتوعوية لجمعيات حماية المستهلك.

- تعزيز الرقابة على المنافذ الجمركية، وايجاد صيغة تنسيق وتعاون فعالة بين الجهات ذات العلاقة بما يؤمن السيطرة السريعة على جرائم الغش التجاري والتقليد عند الحدود ،

- تعزيز اجراءات مكافحة التهريب والسيطرة الى الحد الاقصى على جرائم الغش التجاري والتقليد،في مختلف السلع وبالأخص السلع الدوائية التي تزداد بتأثير هذه الظاهرة .

- الاستفادة من التجارب العربية  والاجنبية في مجال مكافحة ظاهرة الغش التجاري والتقليد والتهريب والأخذ بالافضل منها.

ثالثا :في المجال ألمعلوماتي والتوعوي :

- تكثيف الحملات التوعوية والإعلامية عبر وسائل الاعلام العامة والصحافة الرسمية والاهلية والحزبية للتعريف بمظاهر الغش وتعزيز ثقافة المستهلك تجاه هذه الظاهرة ،وتوعيته بمختلف القضايا الاستهلاكية في إطار الخدمة الاجتماعية التي يكفلها القانون .

- تنفيذ المسوحات الفنية والإحصائية بهدف توفير المعلومات التي تحيط بظاهرة الغش التجاري والتقليد، وتعكس تأثيراتها الصحية والاقتصادية والبيئية .

- اعتماد قائمة سوداء بالأفراد والمؤسسات والمتعاملين بقضايا لها علاقة بجرائم الغش التجاري والتقليد ونشرها عبر وسائل الإعلام..

- ضرورة تنفيذ برامج للتوعية من خلال وسائل الاعلام ومن خلال ندوات وورش عمل وحلقات نقاش تضم المعنيين ،باهمية ودور الملكية الفكرية في الحد من جرائم التقليد التجاري .

- تعزيز مستوى التعاون والتنسيق بين الجهات المعنية بما فيها القطاع الخاص ومنظمات المجتمع المدني والإعلام وبهدف الإحاطة اولا باول بجرائم الغش التجاري والتقليد وفضحها والسيطرة عليها ،

وإيجاد خط ساخن لتلقي الشكاوي والبلاغات المتصلة بقضايا الغش التجاري والتقليد من خلال وزارة الصناعة والتجارة والجمعية اليمنية لحماية المستهلك يتم تعميمه على وسائل الإعلام والجهات المختصة.

اعلانات تحذيرية

اعلان تحذيري بشأن منتج دواء

تصويتك يهمنا

ماهو تصرفك امام مخالفات تضر بالمستهلكين؟