fbpx
الرئيسية » الاخبار » الاخبار » أقامت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك حفلا خطابيا صباح اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المستهلك

أقامت الجمعية اليمنية لحماية المستهلك حفلا خطابيا صباح اليوم بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المستهلك

        

 في الاحتفال باليوم العالمي لحقوق المستهلك:

وزير المغتربين يدعو لتكوين رأي شعبي واع ومساند لحماية المستهلك من كل المخاطر

 رئيس الجمعية: ارتفاع أسعار المشتقات النفطية وغياب الأمن الغذائي يضاعف معاناة المستهلكين ————

 احتفلت بلادنا باليوم العالمي للمستهلك الذي يصادف الخامس عشر من مارس من كل عام وفي الحفل الذي نظمته الجمعية اليمنية لحماية المستهلك أمس بصنعاء تحت شعار (اموالنا حقوقنا.. الحوالات النقدية وخفض تكلفة التحويل) القى وزير المغتربين مجاهد القهالي كلمة نيابة عن رئيس مجلس الوزراء الاستاذ محمد سالم باسندوه اكد فيها اهمية تظافر جهود حماية المستهلك مع الحكومة لتعزيز الإجراءات الحمائية للمستهلكين من كل ما يتعرضون له من غش وتضليل وانتهاكات لحقوقهم مشددا في الوقت نفسه على تفعيل وتوسيع نشاط الجمعية لتصل رسالتها التوعوية الى كل مكان في البلاد وتكوين راي شعبي واسع ومساند لحماية المستهلك والوطن من كل المخاطر والاضرار ..

 

وقال بدون راي عام ناقد ومسؤول تجاه الانسان والوطن لن نحقق ما نصبو اليه ..ويجب علينا الاصطفاف جميعا للتصدي لكل العابثين بحقوقنا وممتلكاتنا واقواتنا ووطننا.. لافتا الى ان الحكومة ستقدم كافة اوجه الدعم لجمعية حماية المستهلك لتعزيز دورها في المجال التوعوي والرقابي وبما من شأنه توفير حماية افضل للمستهلك والبيئة والوطن بشكل عام ..مشيرا الى ان اليمن أضحت سلة للسموم والمبيدات المحرمة وغيرها والتي تدخل البلاد بمختلف الطرق من قبل ضعفاء النفوس الذين لا هم لهم صحة الإنسان وتزويد المزارعين بها لاستخدامها في الزراعة وفي رش وانضاج الفواكه والخضار ومنها تنتقل للانسان ونجني ثمارها اليوم سرطانات وأوبئة وأمراض مختلفة تودي بالكثير من المستهلكين نتيجة هذه الممارسات الضارة وغير الاخلاقية . ناهيك عن السلع والمنتجات المغشوشة والمخالفة للمواصفات والمقاييس التي يتم استيرادها من مختلف دول العالم وباتت تغرق الاسواق وتقدم للمستهلكين باسعار زهيدة ،وهي الاخرى سموم قاتلة ..

وكان الاخ فضل مقبل منصور رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك القى كلمة اشار فيها الى ان الاحتفال باليوم العالمي للمستهلك هذا العام ياتي في ظروف استثنائية تعيشها بلادنا انعكست على الحياة المعيشية للمستهلكين خصوصا ما يتعلق بارتفاع اسعار السلع الاساسية والمشتقات النفطية وبقية الخدمات الأساسية المرتبطة بحياة المواطنين اضافة الى ما يتعرضون له من انتهاكات مستمرة في ظل غياب الاجراءات الرقابية والحمائية من قبل الاجهزة المعنية وعدم تفعيل الانظمة والقوانين المتعلقة بحماية المستهلكين.. مشيرا الى ان أبرز المخاطر التي تتهدد المستهلكين، الافتقار إلى الأمن الغذائي، في ظل مؤشرات تفيد بأن 35 % من الأطفال، يعانون من عوز الغذاء، ويفتقدون إلى الرعاية الصحية، فيما يعاني نحو ثلاثة ملايين مستهلك من العجز عن الإيفاء باحتياجاتهم الأساسية، من بين 12 مليون مستهلك يواجهون تحديات حقيقية في الإيفاء بتلك الاحتياجات. في ظل تدابير لا تزال عاجزة عن إيجاد حلول فعلية تبلغ بالبلاد مرحلة الأمن الغذائي، بل إن تدابير من قبيل رفع الدعم عن أسعار المشتقات النفطية ورفع أسعارها بهذه الطريقة تشكل عبئاً كارثيا على المستهلك، ومن شأنها إبقاء الأمن الغذائي استحقاقاً طويل الأجل، يزيد من تأثيره تداعيات الأزمة السياسية والأمنية التي عصف بالبلاد على مدى اكثر من عام ..مع استمرار ظاهرة التلاعب بالأسعار والأحجام والأوزان، وعجز الجهات المعنية عن فرض الإجراءات المعتمدة وبالأخص ما يتعلق منها بإشهار الأسعار، والرقابة على تداول السلع لاسيًما الأساسية منها التي ارتفعت أسعارها الضعف، ولم يعد لغالبية المستهلكين القدرة على شرائها في ظل المستوى الاقتصادي والمعيشي المتردي للمستهلكين والذي يزداد سوءا كل يوم . ولفت رئيس الجمعية الى استمرار تداول كثير من السلع الغذائية والدوائية والالكترونية والمنتجات والخدمات المغشوشة والمقلدة، والمهربة، والتي تتجاوز نسبتها 30% من حجم تجارة البلاد، والتضليل على المستهلك من خلال هذه السلع الرديئة التي تغرق السوق المحلية أفقد المستهلكين فرصة الحصول على هذه السلع بالغة الأهمية بأسعار عادلة وجودة مناسبة. في ظل عدم وجود مؤسسة أو هيئة متخصصة معنية بالرقابة على قطاعات مهمة مثل الغذاء والدواء، يمكن أن تكون مرجعية علمية، في السهر على تطبيق المواصفات والقواعد الفنية المعتمدة، والرقابة على استيراد وإنتاج الغذاء والدواء أسوة بالهيئات التي أنشئت في معظم دول العالم بما فيها دول الجوار.ناهيك عن استمرار ظاهرة استيراد وتهريب مبيدات محظورة ومحرمة دولياً، وقصور الجهات الرسمية المختصة عن القيام بدورها في الحد من هذه الممارسات، والتوعية والإرشاد بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات على المحاصيل والمنتجات الزراعية، وعلى التربة وصحة المزارعين والمستهلكون عموما. وقال رئيس الجمعية :نحتفي اليوم باليوم العالمي لحقوق المستهلك في ظل ظروف استثنائية صعبة ومعقدة تعيشها اليمن باعتبارنا جزءَ من حركة حماية المستهلك في العالم، والعمل على ايصال صوت المستهلك وتمثيله لدى الجهات المعنية، والتي ما زالت في غياب كامل عن أداء دورها والاهتمام بقضايا المستهلك وحقوقه الثمانية التي أقرتها الأمم المتحدة بضغط من منظمات المجتمع المدني وأصبحت جزء لا يتجزأ من حقوق الإنسان…. إن المستهلكون يتسائلون وهم يحتفلون بيومهم العالمي ما ذا قدمت لهم حكومتهم في ظل هذه التداعيات والانتهاكات الصارخة لحقوقهم كمستهلكين وانهيار تام لجميع الخدمات من كهرباء، ومياه، وصحة، وتعليم، وأمن وغيرها، وما دور المنظمات والهيئات الدولية التي تنادي بحقوق الإنسان أليست حقوق المستهلك من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وجزء من حقوق الإنسان. واضاف إن المستهلكين في عموم بلدنا الحبيب يطالبون الحكومة بتنفيذ هذه الحقوق والسهر على تطبيقها، مؤكدا أن استمرار هذا الوضع المعيشي والاستهلاكي البائس سيفاقم من تداعيات الأزمة الراهنة بدرجة كبيرة قد لا يمكن السيطرة عليها أو وضع روشتات علاج لها مستقبلا …واشار الى ان المغتربين اليمنيين يعانون من ارتفاع تكلفة الحوالات المالية التي تفرضها المؤسسات المصرفية على اموالهم التي يحولونها الى البلاد وهو ما يتطلب من الحكومة الزام كافة البنوك والمصارف بتخفيض نسبة التكلفة والزامها بالشفافية واتاحة المعلومات للمستهلكين للاطلاع عليها كحق من حقوقهم وهو الحق في المعرفة وفي الاختيار في كل تعاملاتها المالية لكسب المزيد من ثقة المستهلكين الداخل والخارج وتشجيعهم على تحويل أموالهم ..