fbpx
الرئيسية » الاخبار » الاخبار » رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك لأخبار البلد

رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك لأخبار البلد

السلع المغشوشة والمقلدة تسيطر على الأسواق –

اخبار البلد محمد راجح :الاربعاء 17 يوليو 2013

اكد رئيس الجمعية اليمنية لحماية المستهلك فضل منصور أن السلع المغشوشة والمقلدة والمنتهية بكل أنواعها وأصنافها وأشكالها تسيطر على الأسواق حالياًو تشكل غالبية المعروض واصبحت السلع السليمة تشكل حالات استثنائية …..

 

واشار أن المناسبات الدينية تمثل ذروة البيع والشراء للمستهلكين والتجار فالمواطنون يقبلون على شراء السلع بكميات كبيرة تفوق احتياجاتهم دون تخطيط أو تحديد خاصة لتوفير احتياجات شهر رمضان المبارك والذي يفترض أن يكون شهر عبادة وصوم لتخليص الجسم من السموم المتراكمة،

والجمعية تتابع وترصد حركة الأسواق والإقبال المتزايد من المستهلكين في جميع مناطق اليمن من خلال أعضائها وأنصارها وكذلك عرض السلع الصالحة وغير الصالحة للاستهلاك والتي تنتشر على طول البلاد وعرضه ،

وهناك من يستغل هذا الشهر الكريم وحاجة المواطنين ويقومون بتصريف وبيع سلع منتهية أو مغشوشة من خلال إعادة تعبئتها في عبوات كالحليب والنشاء والدقيق ، وقال :المتتبع لوضع السوق في أمانة العاصمة أو المحافظات الأخرى وفي الأرياف يلاحظ أن السائد في السوق هو السلع المغشوشة والمقلدة والمنتهية بكل أنواعها وأصنافها وإشكالها وتشكل غالبية المعروض واصبحت السلع السليمة تشكل حالات استثنائية ، وبالتالي المعادلة واضحة ثلثين بثلث وهو العرف السائد في اليمن في أي قضية ،

وكان يفترض أن تقوم الجهات المختصة الحكومية ممثلة بوزارة الصناعة والتجارة بتقييم هذا الوضع وتحديد حجم الظاهرة ولو تقريبا لانها تدمر الاقتصاد الوطني وتدمر صحة وسلامة المستهلك ، فلو قمت بزيارة للاسواق الشعبية المنتشرة في كل مناطق أمانة العاصمة والباعة الجوالين وعلى الارصفة والطرق لوجدت بدون إحصاء وارقام أن ما يباع هي سلع منتهية ومغشوشة ومقلدة غذائية أدوات تجميل الكترونيات وغيرها من السلع ، وهذا مؤشر تستطيع من خلاله القياس لحجم الضاهرة ،

واضاف :المتتبع والمطالع لحركة السوق يلاحظ أن السلع بجميع أنواعها متوفرة وبشكل طبيعي جدا ولا توجد أي إشكالية فيما يتعلق بالمعروض من السلع ، الا أن الموضوع المهم والخطير في العملية هو أن المعروض من هذه السلع يتوزع بين سلع متدنية الجودة ، وسلع مغشوشة وسلع مقلدة وسلع قريبة الانتهاء وسلع منتهية وسلع معاد تعبئتها بدون أي بيانات، وهذه السلع تتوزع بين الغذائية بجميع أنواعها والالكترونيات والملابس ,وأدوات التجميل والأدوية وغيرها من السلع وهذه الفئات تشكل الرقم الكبير من السلع المعروضة والمتوفرة في طول البلاد وعرضه،

وتتزايد هذه الظاهرة من عام لآخر فهذا العام يفوق العام الماضي نتيجة لعدة عوامل زيادة الفقر بين السكان تدني مستوى المعيشة ارتفاع نسبة البطالة، تدني مستوى الأجور ، انعدام الضمير والقيم لدى ممارسي هذه الأعمال ، ضعف أجهزة الرقابة وتهاونها ، انصراف الحكومة للقضايا السياسية دون الاهتمام بمعيشة المواطنين والعمل على توفير غذاء آمن للمستهلكين والذي أصبح مفقود في ظل هذا الوضع .

وحول ارتفاعات الاسعار قال منصور :هناك ارتفاعات بسيطة في الأسعار لبعض السلع وذلك نتيجة زيادة الإقبال على الشراء من قبل المواطنين واستغلال هذا الإقبال من بعض ضعفاء النفوس برفع الأسعار ، فلو قامت الحكومة بإلزام المنتجين والمستوردين بإشهار الأسعار على السلع لاستطاع المستهلكون أن يتمكنوا من تحقيق حقهم في الاختيار بين السلع وهو حق من حقوقهم ، وهناك انخفاض في بعض المنتجات المحلية مثل الطماط وغيرها .

http://www.albaldnews.com/news4377.html