fbpx
الرئيسية » الاخبار » الاخبار » هدايا للمستهلك الحكيم وفن التعامل مع السلع والخدمات

هدايا للمستهلك الحكيم وفن التعامل مع السلع والخدمات

**  هدايا للمستهلك لترشيد الاستهلاك:

**  الهدية الأولى للمستهلك الحكيم: نصائح عامة لترشيد الاستهلاك والمستهلك:

**هذه هدية يمكن التعامل معها في كل السلع والخدمات:

-قارن الأسعار في أكثر من منفذ للبيع للسلع والخدمات التي تريد الحصول عليها.

-قم بعمل دراسة بسيطة وسؤال أهل الخبرة وخصوصاً في السلع الغالية والمعمرة كالسيارات والأجهزة الالكترونية وغيرها.

-قم بالتدقيق على السلعة وعملها وصلاحيتها قبل الاستلام.

 

 

-قم بالسؤال عن الضمانات والخدمات بعد البيع (guaranty – warranty) وأعرف الفرق بينهما والخدمة بعد البيع.

 

-احتفظ بالرصيد أو أي وثائق مصاحبة.

-قراءة العقد قبل التوقيع.

-لا تقبل إلا التعهدات المكتوبة.

-اكتب قائمة بالمشتريات قبل خروجك إلى السوق حسب احتياجاتك.

-ضع ميزانيتك ومواردك في الاعتبار وتجنب المحاكاة والتقليد والعاطفة.

-لاحظ الأوزان والأطوال والأحجام عند الشراء وقارنها بالأسعار.

-اقرأ بطاقة البيان والمعلومات المصاحبة للسلعة أو الخدمة وتعامل مع السلع التي تحترم لغتك.

-راعي الصحة والسلامة عند شرائك للسلعة.

-استخدم كل حواسك الطبيعية عند ممارسة الشراء (القراءة، فحص السلعة، حاسة اللمس، الطعم، اللون، الرائحة).

-زيارتك لأكثر من مكان يتيح لكم البدائل ومقارنة الأسعار.

-شارك أسرتك وأطفالك في شراء حاجاتهم.

-ارتفاع الأسعار أو انخفاض الأسعار لا يعني في كل الأحوال جودة السلعة.

-تجنب الإسراف والتبذير واشتري ما تحتاجه فقط وأن ليس كل ما اشتهيت اشتريت.

-لا تجعل التنزيلات والمسابقات أو الجوائز والسحوبات هدفك لشراء السلع(كم سيارة ربحت في حياتك).

-لا تجعل الماركات المشهورة هدفك فالجودة والسعر هو مقياس السلعة الجيدة.

-هل التنزيلات حقيقية أم وهمية و قارن الأسعار قبل وإثناء التنزيلات في منافذ أخرى للبيع.

-تعامل مع المنتجات الوطنية عند تسوقك مع الأخذ في الاعتبار الجودة والسلامة.

-تجنب الديون والاقتراض.

-راعي الجودة والسلامة والأمان في السلع والمنتجات وخصوصا الكهربائية والالكترونية ولعب الأطفال.

–    تعامل مع المجمعات الاستهلاكية الكبيرة وتجنب الباعة المتجولين.


**  الهدية الثانية للمستهلك الحكيم: حقوق المستهلك وفن التعامل مع السلع والخدمات:

**سوف نتحدث هنا فقط عن حقك في المعلومة، حقك في السلامة، حقك في الاختيار، لأهميتها وعلاقتها المباشرة مع بعضها البعض.

**نفترض بأنك سوف تقوم بشراء سلعة ما على سبيل المثال (سيارة) جديدة كانت أو مستعملة.

**عليك هنا أن تمارس” حقك في المعلومة ” وتسأل الموزع أو الوكيل أو البائع عن بعض المعلومات الهامة:

-السلامة في السيارة (safety).

-الجودة (quality).

-كمية استهلاك الوقود في السيارة.

-حمولة السيارة.

-الضمان ( guaranty، (warranty

-الخدمة بعد البيع.

-أسعار قطع الغيار، توفر السلع.

**إن ممارستك لحقك في المعلومة بشكل جيد وسليم وكامل ومتأني سوف يساعدك على ممارسة حقك في الاختيار وسوف يمكنك من المقارنة لسيارات وماركات أخرى، وتذكر أن السيارة غالية الثمن فـالسلامة والجودة والضمان والخدمة بعد البيع والمقارنة في غاية الأهمية للمستهلك.

**ويمكن إسقاط هذه المعلومات في ممارسة حقك كمستهلك على كثير من السلع وخصوصاً المعمرة والغالية الثمن مثلاً: الثلاجات، المكيفات، أجهزة الكمبيوتر، الساعات الثمينة، وكثير من السلع الأخرى.


**  الهدية الثالثة للمستهلك الحكيم: استخدامك للحواس الطبيعية

(حاسة النظر والقراءة، حاسة اللمس، حاسة الشم، حاسة السمع):

**إن ممارسة واستخدام هذه الحواس مع السلع (أغذية، عطور ومواد تجميل، ملابس، لعب أطفال، …الخ) سوف يمكنك من التعامل والشراء السليم للسلع وتأمن لك الجودة والسلامة والسعر المناسب.

مثال: شراء الفواكة والخضروات الطازجة.

إن استخدامك لحاسة النظر، الشم، الطعم، اللمس والرائحة يمكنك بكل تأكيد من شراء سلعة جيدة وسليمة من العطب والغش وموازية للمال الذي تدفعه، ويفضل عند شراء الفواكة إفراغ صندوق الفاكهة عند البائع ووضعه في أكياس حتى لا تجدها عندما تصل إلى البيت أن هذه الفاكهة غير صالحة للأكل أو تجد أن الطبقة الأولى من الفاكهة صالحة وسليمة وكبيرة في الحجم ولكن الطبقات الأخرى بغير الذي تتوقعه، وكذلك يمكن إسقاط هذا المثال على الخضروات مثل الطماطم، الخيار والجزر ويفضل شراء احتياجاتك اليومية أو الأسبوعية على أكثر تقدير من الخضروات والفواكة، وأن الحصول عليها في مواسمها فاكهة الصيف في الصيف وفاكهة الشتاء في الشتاء يجعل السلعة أكثر جودة وأقل سعرًا.

مثال آخر: شراء العصائر المعبأة في عبوات.

إن قراءة بطاقة البيان يمكنك من معرفة التالي:

-الوزن.

-مكونات العصير وقيمته الغذائية.

-هل هو عصير أم شراب أم نكهة، كمية السكر الموجودة فيه، المواد الملونة، وتاريخ الصلاحية.

–   سوف تعرف ماذا تشتري ولماذا؟


**  الهدية الرابعة للمستهلك الحكيم: فن المقارنات:

**المقارنات عند شراء السلع والخدمات من أهم وأخطر الأمور على المستهلك، حيث يدفع المستهلك أموال دون مقابل إذا لم يتقن هذا الفن فتأكد من حصولك على القيمة المادية الحقيقية للسلعة.

أمثلة:

-شراء الذهب والمعادن الثمينة والألماس والمجوهرات وسوف نركز هنا على(الوزن والعيارية(، لنفترض أنك قمت بشراء 500 جرام من الذهب عيار 24.

حيث أن سعر الجرام عيار 24 من الذهب يساوي 164، 67 درهم ( 13.12.2010 ) حسب بورصة الذهب في دبي في هذا اليوم.

لو كان هناك انحراف معياري في الميزان (مقصود أو غير مقصود) فبدل أن تحصل على 500 جرام من الذهب سوف تحصل على سبيل المثال على 498 جرام من الذهب، وذلك بسبب هذا الخلل في الميزان والذي هو هنا في صالح البائع لا المستهلك.

عزيزي المستهلك في هذه الحالة خسارتك المادية في شراء 500 جرام من الذهب عيار 24كان 329 درهم أو هكذا بالريال السعودي أو الريال القطري أو الجنيه المصري أو أي عملة أخرى حسب البلد التي قمت بشراء الذهب منها.

وماذا لو كان عيار الذهب ليس 24 فالخسارة عليك عزيزي المستهلك سوف تكون أكبر.

مثال آخر: العطور ومواد التجميل):العطور ومواد التجميل وحدتها تكون ml في حالة السوائل أو بالجرامgm  في الحالات الصلبة مثل الكريمات والمساحيق ومعاجين الأسنان.

لو كان سعر العطر 300 ريال سعودي وكميته 10 ml ففي هذه الحالة سعر(ml) 30  ريال سعودي  مثلاً، فالوزن والمادة الفعالة سواء كان بالجرام أو بالملي هو الأهم وليس حجم العبوة الخارجية أو الداخلية أي كبرها أو صغرها.

فأنت لا تشتري عبوة وحتى لا تقع تحت هذا النوع من الغش والغبن عليك أن تراعي التالي:

-قم بقراءة بطاقة البيان على العبوة.

-قارن نفس السلعة في منفذ بيع آخر مع مقارنة الوحدة أو المعيار الوزني جرام أو ملي ml …إلخ.

-لا تنخدع بشكل العبوة الخارجية أو الداخلية صغرها أو كبرها.

-والتأكد من العدد داخل العبوة.

ألمانيا الغربية عام 1980

** لندرك أهمية موضوع الأوزان وجد في إحصائية في ألمانيا الغربية عام 1980 أن خسارة الدولة والمستهلك نتيجة انحراف معياري قدره 1% بلغت أكثر من 1.7 مليار درهم.

**  قال تعالى: (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلاَ تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ).


**  الهدية الخامسة للمستهلك الحكيم: فن البدائل:

**المقصود بفن البدائل أو البدائل، هو إيجاد سلعة أو خدمة بديلة أقل سعراً وأكثر جودة وآمنة يعني بديل جيد لصالح المستهلك.

مثال:

-العصير الطبيعي بدلاً من المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة.

-العصير الطبيعي ذو قيمة غذائية.

-العصير الطبيعي أقل تكلفة إذا تم تحضيره في المنزل، مثال عصير الليمون بالعسل.

الليمون معروف أن سعره رخيص ويمكن حتى إضافة العسل كمحلي له بدلا من السكر الأبيض، ونستطيع تحضير شراب من الليمون والعسل ذو جودة عالية وقيمة رخيصة.

مثال أخر:

نظام البوفية المفتوح بالمنزل: دعوتك للأهل والأصدقاء لوليمة(30 فرد) بالطريقة التقليدية حيث يتم فرش سفرة طويلة أو طاولة طعام كبيرة تحتاج إلى:

-6صواني أو أطباق من الأرز.

-6صواني أو أطباق من الشوربة.

-6صواني أو أطباق من اللحم أو الدجاج أو السمك.

-6صواني من السلطة.

تحتاج إلى تقديم خدمة لكل فرد أو مجموعة ولكن بكميات كبيرة.

بينما نظام البوفية المفتوح سوف تقوم بوضع طاولة جانبية يوجد بها:

-طبق واحد من الأرز.

– طبق واحد من الشوربة.

-طبق واحد من اللحم أو الدجاج أو السمك.

-طبق من السلطة سلطة الفواكة أو الخضروات وهكذا.

المميزات بالبوفية المفتوح أو هذا البديل هي:

-كل  فرد سوف يأخذ حاجته الخاصة.

– لا تمس الأيدي الأكل بالكامل فيمكن حفظه وتوزيعه بطريقة جيدة.

**  ملاحظة: عند تجربتك لهذا البديل تستطيع المقارنة بين النظام التقليدي ” السفرة الطويلة أو الطاولة الكبيرة ونظام البوفية المفتوح”.

مثال آخر:

السياحة الداخلية في الوطن بدلاً من السياحة الخارجية.

مميزات السياحة الداخلية:

-استخدامك لوسائل النقل الرخيصة مثل السيارات بدلا من الطائرات.

-معرفتك بالمنطقة أو ببلدك وكما يقول المثل أهل مكة أدرى بشعابها.

-سوف تكتشف أن السياحة الداخلية جميلة وتتمكن من معرفة الوطن بتكاليف أقل وتتناسب مع عاداتك وتقاليدك واحتياجاتك من الأكل والشرب ووسائل السكن الرخيصة وغيرها.

مثال أخر:  الاتصالات والمواصلات:

في حالة الاتصالات :

-يمكنك استخدام الرسائل بالهاتف المتحرك بدلاً من الاتصال بالتليفون وخصوصاً في حالة الأعداد الكبيرة.

-استخدام الإنترنت و استخدام الإيميل e-mail لمجموعات كبيرة أيضًا.

-الاتصال بالتلفون أو الهاتف المتحرك في أوقات التكلفة المخفضة.

**  ملاحظة: للأسف نستخدم الهاتف المتحرك حتى على نطاق الأسرة في المنزل الواحد.

مثال آخر للمواصلات :

-استخدام المواصلات العامة بدلاً عن السيارات الخاصة كلما أمكن.

– الذهاب لزيارات الأهل أو العمل في سيارة واحدة إذا أمكن بدلا من ثلاثة أو أربع سيارات تستخدمها العائلة.


**  الهدية السادسة للمستهلك الحكيم: المستهلك والغذاء:

**كن مستهلك حكيم وراشد وواثق في كل معاملاتك مع الغذاء، قرأ البطاقة الغذائية لمعرفة محتويات السلعة وقيمتها الغذائية.

**الغذاء الطبيعي أفضل من المُصنَّع.

**اجعل مصدر الطاقة حقيقي وليس وهمي فالعسل مصدر حقيقي للطاقة والعصائر الطبيعية وكذلك التمر.

**تجنب المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والأكلات السريعة لاحتوائها على كميات كبيرة من الدهون الحيوانية والسكريات والأملاح وهي مصادر وهمية للطاقة والإكثار منها ضار بالصحة قلل الدهون الحيوانية وتعامل مع الدهون النباتية مثل زيت الزيتون، السمسم فالمصدر النباتي للزيوت هو الأفضل.

**تجنب أو قلل المواد المضافة(الحافظة، الملونة، النكهات ونحوها) وخصوصاً الصناعية والغير طبيعية.

**الخبز والرز الأسمر هو الأفضل وكذلك السكر الأحمر.

**تذكر دائما ليس كل ما اشتهيت اشتريت وخصوصاً في الغذاء، حكم عقلك واستخدم حواسك الخمس وتجنب العاطفة وعلى وجه الخصوص مع أطفالك.

**اسأل نفسك وأبنائك وأسرتك (لماذا نأكل، ماذا نأكل، كيف نشتري، متى نشتري؟).

**اجعل الجودة والصحة والسلامة في الغذاء شعارك.

**إن وجبة الإفطار والإكثار من الخضروات والفواكة أمر في غاية الأهمية وأجعل سلطة الفواكة والخضروات طبق رئيسي يومي.

**أفضل طرق الحمية الغذائية (التوازن الغذائي، الرياضة، إعداد الطعام المسلوق أو استخدام طرق الطهي على البخار والإكثار من تناول الخضروات والفواكة).


**  الهدية السابعة للمستهلك الحكيم: ثقافة وفن الاحتفاظ بالسلعة:

**ما هي هذه الثقافة وفوائدها للمستهلك الحكيم.

**دعني اذكر لك هذا المثال:

عندما كنت طالب في جامعة ليدز في بريطانيا لتحضير الدراسات العليا في علوم الأغذية، قال لي المشرف (أستاذي) هل تعرف كم عمر هذه الساعة التي في يدي؟

قلت: طبعا لا، قال: عمرها أكثر من 40 عاماً، قدمها لي والدي هدية بمناسبة نجاحي في المرحلة الثانوية وأضاف بعد أن حدد السنة واليوم، قال هي تحمل لي ذكريات جميلة في حياتي هذا فن وثقافة الاحتفاظ بالسلعة وربطها بالتاريخ والذكريات.

**نحن في الغالب نمارس فن البديل المستمر أو الموضة التي لا تنتهي في السيارة والهاتف والأثاث والملابس وهكذا.

**  أخي وعزيزي المستهلك الحكيم مارس هذه الثقافة لترشد استهلاكك.


**  الهدية الثامنة: التخطيط لميزانية الاسرة والا دخار ولماذا؟

**  الإرادة والإدارة اساس التخطيط.

وفي التخطيط المالي لدخل وميزانية الاسرة توجد حالات ثلاث بديهية ومعروفة للفرد والاسرة والمجتمع:

1-   الحالة الأولي: ان يكون الإنفاق اكثر من الدخل، وهذه حالة سلبية يترتب عليها الدون والاقتراض

ومشاكل ا جتماعية واقتصادية (الإنفاق اكثر من الموارد).

2-   الحالة  الثانية (الإنفاق  مساوي للدخل او الموارد)، حالة يمكن قبولها ولكنها غير محبذة.

3-  الحالة الثالثة (الدخل او الموارد اقل من الإنفاق)، وهي حالة مثالية وجيدة ويوصي اهل الخبرة والرأي بان يتم توفير ما بين ٥- ١٠ في المئة من دخل الفرد او الاسرة على اقل تقدير.

وان تضع الاسرة خطة (قصيرة المدى، متوسطة المدى، وطويلة المدى) لمواجهة احتياجاتها المستقبلية ( الزواج، البناء، السفر…الخ، ومنها الحالات الطارئة).